fbpx
الرياضة

برمجة البطولة … الورطة

اللجنة تجد نفسها أمام ضرورة برمجة 8 دورات قبل 20 ماي

دخلت اللجنة المكلفة ببرمجة مباريات البطولة الوطنية، التابعة للعصبة الاحترافية، في  دائرة خطر كبير، يتمثل في تجاوز التاريخ المحدد من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لإنهاء كل الدوريات بالعالم، وهو 20 ماي المقبل، بحكم انطلاق كأس العالم روسيا 2018 في 14 يونيو المقبل.

وبات على اللجنة برمجة ثماني دورات (من الدورة 23 إلى 30)، ومباريات مؤجلة أخرى من الدورات السابقة، في ظرف لا يتعدى 9 أسابيع، وهو ما اعتبر شبه مستحيل، بالنظر إلى المشاركة القارية لأندية الوداد والدفاع الجديدي في عصبة الأبطال، والرجاء ونهضة بركان في كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وتسابق اللجنة الزمن من أجل احترام آجال الاتحاد الدولي، إذ كانت ملزمة بتوقيف البطولة في منافسات عديدة سابقة، أبرزها احتضان المغرب لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين أخيرا، كما تدفع ثمن مجموعة من الأخطاء التي طبعت أداءها.

المؤجلات أكبر عائق

تعاني اللجنة بسبب توافد طلبات تأجيل المباريات من قبل الأندية، وهو ما يعتبر أكبر عائق أمامها من أجل برمجة المباريات في الآجال المحددة.

وتجد لجنة البرمجة نفسها بين مطرقة الزمن وسندان الفرق التي تطالبها باحترام القانون، المتعلق بتأجيل مباريات الفرق التي تتوفر على لاعبين دوليين كثر، كما هو الحال بالنسبة إلى الرجاء.

وتسابق اللجنة الزمن من أجل برمجة الدورات المقبلة، علما أنها وزعت برنامج الدورة 23 المقررة على أيام 31 مارس الجاري وفاتح وثاني أبريل المقبل، فيما سيكون أمامها شهر ونصف لبرمجة سبع دورات أخرى، وهي مهمة صعبة جدا.

مباريات وسط الأسبوع … أسوأ الحلول

تحاول اللجنة برمجة مباريات وسط الأسبوع، إذ باتت الحل الأمثل من أجل الخروج من الورطة الحالية، لكنها ستجد عراقيل أخرى تتمثل في مشاركة الفرق الوطنية في المنافسات القارية (عصبة الأبطال وكأس كاف)، إذ سيلعب فريقا الوداد والدفاع مباراتيهما الأوليين لحساب دور المجموعات بالعصبة في 5 ماي المقبل، إذ سيرحل الأول إلى جنوب إفريقيا لمواجهة ماميلودي صانداوز في رحلة طويلة جدا، فيما يسافر الدفاع إلى الجزائر لمواجهة المولودية، قبل أن يلعبا الجولة الثانية من الدور نفسه في 15 ماي المقبل.

وستكون مباراتا الرجاء ونهضة بركان في دور سدس عشر كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم مكرر، أول عائق أمام لجنة البرمجة، علما أنهما سيواجهان على التوالي زاناكو الزامبي وجينيراسيون فوت السنغالي في 6 أبريل المقبل، على أن يستقبلان بالإياب في 17 من الشهر نفسه.

وفي حال تأهل الرجاء وبركان، فإن دور المجموعات من منافسة كأس “كاف”، سينطلق في بداية ماي المقبل، وهو ما يعني ضرورة تأجيل مباراتيهما بالبطولة مجددا.

وسيكون على الأندية المشاركة في المنافسات الإفريقية المذكورة، تحمل كثرة المباريات في ظرف وجيز (مباراة في كل ثلاثة أيام)، كما فعلت لجنة البرمجة مع الوداد في ذهاب البطولة، من أجل تسهيل مهمة إنهاء البطولة قبل التاريخ المحدد من “فيفا”.

تواريخ فيفا … العائق الآخر

إلى جانب المباريات القارية، ستجد لجنة البرمجة نفسها أمام عائق آخر، سيؤدي لا محالة إلى تأجيل مباريات جديدة بالبطولة، وهو تواريخ “فيفا”، والتي تجري فيها المنتخبات مبارياتها الإعدادية استعدادا لكأس العالم الصيف المقبل.

ووجدت اللجنة المشكل نفسه خلال برمجتها للدورة 22، إذ تلقت طلبا من الرجاء لتأجيل مباراته أمام شباب خنيفرة، لوجود لاعبين كثر رفقة منتخبات بلادهم، وهو المشكل نفسه الذي عاناه الوداد الرياضي ونهضة بركان.

وحاولت اللجنة برمجة الدورة 22 رغم علمها بوجود لاعبين دوليين كثر ببعض فرق البطولة، لكنها اصطدمت بطلبات بعض الأندية بتأجيل المباريات، احتراما للقانون، وهو الشيء الذي رضخت له.

إنجاز: العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى