fbpx
حوادث

متهمو شبكة العروي يؤكدون تعرضهم للتعذيب

النيابة العامة تعارض ملتمس إحضار الأموال المحجوزة من بيت عائلة المنصوري

فجر المتابعون في ملف شبكة العروي، من جديد، مسألة تعرضهم للتعذيب، وأكد متهم استمع إليه أول أمس (الخميس)، أنه تعرض للتعذيب لمدة 15 يوما، وأن ما تضمنته محاضر الضابطة القضائية من اعترافات انتزعت منه بالقوة. ولم يخرج تصريح باقي المتهمين من عائلة المسؤول الحزبي الذين استمع إليهم في الجلسة نفسها عن نفي ما تضمنته محاضر الشرطة، وأكدوا أنهم قريبهم المتهم ضمن الشبكة الإجرامية عندما حل بمنزل العائلة طلبوا منه تقديم نفسه للعدالة.
والتمس دفاع (ح. م) من هيأة المحكمة إحضار المبالغ المالية المحجوزة، والتي هي موضع خلاف بين العائلة المسؤول الحزبي التي تؤكد أنه تم الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة من الخزنة الحديدية إبان  عملية التفتيش التي جرت بمنزل والد (ح. م) لم تذكر في محاضر الحجز، إلا أن ممثل النيابة العامة أكد أنه لا يمكن إحضارها على اعتبار أنه تم وضعها في صندوق الإيداع والتدبير، فيما ارتأت هيأة المحكمة تأجيل النظر في الملتمس إلى وقت لاحق. وقررت مواصلة الاستماع إلى باقي المتهمين في جلسة الخميس المقبل.
وكان الدفاع أشار في جلسة سابقة إلى واقعة حجز المبالغ المالية من المنزل التي تمت على مرحلتين حسب إفادة الشهود، إلا أنه وبالرجوع إلى وثائق الملف، يتبين أنه قد تم تحرير محضر واحد، تضمن إحصاء للمبالغ التي وجدت بالخزنة الحديدية، وذلك على أساس أنها حجزت كلها يوم7/9/2009، على الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، إضافة إلى أن الشرطة القضائية اعتبرت الخزنة الحديدية في ملك (ح. م)، بينما هي في ملك والده، والتفتيش تم دون حضوره وبدون إذنه، كما تنص على ذلك المادة 60 من قانون المسطرة الجنائية. إذ أن الشهود الذين حضروا الواقعة أكدوا في محضر تصريحاتهم أن رجال الأمن  حضروا  إلى المنزل الذي كان يختبئ فيه أحد العناصر الأساسية في الشبكة الإجرامية، مرتين، في الأولى أخذوا المبلغ المسروق، المقدر ب 400 ألف درهم،  ثم عادوا بعد مدة وأخذوا ما تبقى في الخزنة  من مبالغ مالية والمقدرة بحوالي مليوني درهم،  ومبالغ أخرى بالعملة الصعبة.
ولم يشر قرار الإحالة إلى تلك المبالغ ومصيرها، رغم أن أحد المتهمين، أثناء استنطاقه من قبل قاضي التحقيق، صرح أن عناصر الأمن التي حضرت إلى الضيعة للتفتيش حجزت المبالغ المالية من الخزنة الحديدية، وأن العملية تمت على مرحلتين، إذ حجزت في البداية 56 مليون سنتيم، قبل أن تحضر مرة أخرى وتحجز الباقي، الذي كان عبارة عن أوراق مالية من فئة 100 و200 درهم.
ويتابع المتهمون في الملف بتكوين عصابة إجرامية وحيازة أسلحة نارية وذخيرة، بعد العملية التي اقترفتها العصابة ضد عبد الرحيم وارثي، إذ عمد الجناة إلى استعمال الأسلحة النارية التي كانت بحوزتهم لإرغام الضحية على التخلي عن الحقيبة التي تضم  مبلغ 400 ألف درهم، الذي قرروا تأجيل توزيعه بينهم، ومن ثم عهد إلى وديع خدومة، ابن ابنة عم  المنصوري لإخفاء المبلغ المالي، على اعتبار أنه ينتمي إلى عائلة ذات نفوذ بالمنطقة.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق