fbpx
حوادث

تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بطانطان

أفراد ها يعمدون إلى إخفاء ملامح وجوههم باللثام حتى يصعب التعرف على هوياتهم

ذكر مصدر مقرب أنه بناء على الشكايات التي توصلت بها مصلحة الشرطة القضائية بطانطان من قبل المواطنين الذين تعرضوا للسرقة والتهديد بالسلاح الأبيض بالشوارع المظلمة التي تنعدم فيها الإنارة العمومية وتقل فيها حركة المرور، خاصة على ضفاف وادي بن خليل، تجندت عناصر الشرطة القضائية بطانطان وفتحت تحقيقا شاملا من أجل إيقاف المتورطين. وأضاف المصدر ذاته أن أفراد العصابة كانوا يعمدون، أثناء تنفيذ جرائمهم، إلى إخفاء ملامح وجوههم باللثام حتى يصعب على الضحايا التعرف على هوياتهم، إلا أن يقظة أفراد الشرطة القضائية وحضورهم المستمر بمسرح الأحداث، مكنهم من إيقاف أحد المتورطين في ارتكاب تلك الجرائم. ويتعلق الأمر بالمسمى (ع.م) الذي يتحدر من الأقاليم الجنوبية وصاحب عدة سوابق قضائية في مجال السرقة الموصوفة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، مباشرة بعد ضلوعه في جريمة سرقة أحد المارة، إذ ضبط وفي حوزته بعض المسروقات.
وأضاف المصدر ذاته أن تعميق البحث معه أسفر عن اعترافه بالمنسوب إليه، وأنه سبق أن ارتكب حوالي 14 سرقة عن طريق التهديد بالسلاح الأبيض أو الاعتداء على الضحايا باستعماله. كما تبين للشرطة أن (ع. م) البالغ من العمر 18 سنة هو الذي يتزعم العصابة المذكورة، حيث كان يعترض سبيل المارة ويسرق ما لديهم من أموال وهواتف محمولة وأشياء ثمينة تكون بحوزتهم، وذلك بالتنسيق مع أفراد العصابة الثلاثة الآخرين وفق خطة جد محكمة ومدروسة.
كما دل زعيم العصابة عناصر الشرطة على هوية مشاركيه في الجرائم، حيث ساعدها ذلك على إيقاف أحدهم. ويتعلق الأمر بالمدعو (ه.ت) البالغ من العمر 18 سنة والمتحدر من ضواحي مدينة مراكش. وفي الوقت الذي ما زال البحث جاريا لإيقاف المتهمين الآخرين، أُحيل الموقوفان على أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير.
وقبل هذا التاريخ، تمكنت العناصر الأمنية نفسها من تفكيك عصابة إجرامية أخرى مختصة في سرقة الأثاث المنزلي والمجوهرات وكافة الأدوات الثمينة من داخل المنازل بعدة أحياء مدينة طانطان، إذ اعترف أفراد العصابة المكونة من خمسة أشخاص يتحدرون من مدينة طانطان، أربعة قاصرين والخامس بالغ،  بضلوعهم في تنفيذ 13 عملية سرقة استهدفت مجموعة من المنازل بطانطان بحي عين الرحمة وحي الشيخ محمد الأغضف والحي الجديد. وكان أفراد العصابة يدرسون أهدافهم ويحددونها بدقة قبل تنفيذ الجريمة، إذ يقوم زعيمهم (ر. ب) بدراسة وضعية المنزل المستهدف عن طريق الملاحظة والمراقبة وجمع كافة المعلومات عنه وعن قاطنيه إلى أن يتأكد أنه مهجور أو فارغ خلال أوقات معينة. كما أن (ر. ب) كان يستفسر قاطني جوار المنزل ويوهمهم بأنه يبحث عن عامل يمتهن إما النجارة أو الحدادة أو الصباغة. بعد ذلك يضع رفقة الأطفال القاصرين خطة تنفيذ السرقة، حسب شكل وبناية المنزل، وغالبا ما يكون الولوج إلى داخله بالتسلق عبر جدران المنازل المجاورة، أو عبر الأعمدة الكهربائية المجاورة، أو عن طريق كسر النوافذ أو باب المنزل.
وأثناء تنفيذ السرقة من قبل القاصرين، يتكلف زعيم العصابة بتوجيههم ومراقبة الوضع عن بعد. كما يستولي على القسم الأكبر من الغنيمة، فيما يستولي القاصرون على ما تبقى من المسروقات ويبيعونها.

إبراهيم أكنفار (كلميم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق