fbpx
اذاعة وتلفزيون

لا تهمني الشهرة

ميزو قال إنه متخوف من ميكري بعدما غير توزيع “يا مراية”

طرح مجموعة من الأغاني، حظيت بالنجاح وبنسب مشاهدة مهمة، سيما أنه يحرص، دائما، على تقديم فيديو كليبات بأفكار مميزة. إنه حمزة فضلي أو «ميزو»، الذي خاض تجربة «ذو فويس»، وعاد إلى المغرب عازما على الاستمرار في مجال الغناء بالشكل الذي يتطلع إليه. في حوار أجرته معه «الصباح»، يتحدث ميزو عن آخر أغنية طرحها على شكل فيديو كليب، بالإضافة إلى مواضيع أخرى. في ما يلي التفاصيل:

> لماذا اخترت إعادة غناء أغنية «يا مراية» ليونس ميكري؟
>  هناك أسباب كثيرة، أهمها أنها من الأعمال الفنية القريبة إلي، والتي كنت استمع إليها منذ الصغر. ففي الوقت الذي قررت فيه دخول عالم الغناء، فكرت في إعادة غنائها بتوزيع جديد، إلا أن ظروفا حالت دون ذلك، واضطررت إلى  تأجيل الفكرة. وبعد حوالي 13 سنة، حققت الحلم.

> غيرت توزيع الأغنية بشكل كبير، فكيف اشتغلت على ذلك؟
> رغم أنني غيرت توزيع الأغنية، حرصت على الإبقاء على روحها ونواتها. حاولت أن أضيف إليها لمستي الخاصة، مع احترام إبداع يونس ميكري صاحبها.

> هل أخذت موافقة ميكري، قبل إعادة غنائها؟
> بطبيعة الحال، فأول شيء قمت به، في الوقت الذي قررت فيها إعادة غناء «يا مراية»، هو الاتصال بالفنان يونس ميكري، بمساعدة صديق مشترك بيننا، ومباشرة بعدما سمع النسخة الجديدة من الأغنية، عبر عن إعجابه بها، وقدم ملاحظات، وهو أمر طبيعي جدا، باعتبار أن «يا مراية» طفله المدلل، الذي سيحرص على الحفاظ عليه.

> إذن أخذت ملاحظات يونس بعين الاعتبار؟
> بكل  تأكيد، وكان لي شرف ذلك، سيما أنه شجعني على خطوتي، وعبر عن إعجابه بها. وبعد تصوير الفيديو الكليب، التقينا مرة أخرى، وحينها كنت متخوفا من ألا يعجب بالفيديو الكليب وفكرته، وهو الأمر الذي لم يحدث، فكان رأيه بعيدا عن تخوفاتي، وأعجب كثيرا بالعمل الذي أنجزه فريق متخصص.

> فكرة فيديو كليب «يا مراية» مختلفة،  والشيء ذاته بالنسبة إلى أغنية  «بين ايديك» التي طرحتها، والتي صورتها تحت الماء، فهل تتعمد ذلك؟
> لا أتعمد ذلك، بقدر ما أحاول أن أكون صريحا مع الجمهور والذين يتابعون أعمالي، فالإحساس الذي يكون في الموسيقى، أحرص على أن يصل إلى  المشاهدين من خلال الصور أيضا، ليكون العمل متكاملا. وأريد التوضيح أنه  بالنسبة إلى فيديو كليب «يا مراية»، كانت كلمة المخرج وليد أيوب، حاضرة بقوة والذي ركز على الإخراج السينمائي لإنجاز الفيديو الكليب، واشتغل على اللونين الأبيض والأسود.

> ماذا تغير في حياة حمزة فضلي بعد تجربة «ذو فويس»؟
> تغيرت أشياء كثيرة، منها نظرتي للفن، وطريقة تفكيري، إذ أصبحت أكثر نضجا. وخلال هذه المدة، أخذت على عاتقي الاشتغال بجد حتى لا أخدع الجمهور، وأن أقدم أعمالا نابعة من إحساس صادق، وأن أكون صريحا، سواء تقبل الجمهور ذلك أم لم يتقبله.

> هذا يعني أنك راض عما قدمته طيلة هذه السنوات، علما أن فنانين من جيلك حققوا أكثر مما حققته؟
> أعتقد أن الأمر راجع  للون الموسيقي الذي يعتمده هؤلاء الفنانون، وهو لون مختلف تماما عما أقدمه، والذي يعد نخبويا ولا يثير اهتمام فئة عريضة من الجمهور. فأغلب الذين تخرجوا من برنامج اكتشاف المواهب في الغناء فكروا في الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور، حتى لو كان ذلك على حساب شخصيتهم الفنية الحقيقية. لا أعتبر الشهرة هدفا، لكنني أسعى أن أشارك جمهوري إحساسي الصادق في الغناء والأفكار التي أومن بها ، سيما أنني أحاول المزج، من خلال فيديو الكليبات التي أقدمها، بين الغناء والسينما.

> هل تفكر في ولوج عالم السينما؟
> ليس من السهل دخول هذا العالم، والأكثر من ذلك، لا أرغب في ولوجه بعد أول فرصة تتاح لي، وليس قبل إثبات نفسي أكثر في عالم الغناء والموسيقى، وذلك حتى أتمكن من الدفاع عن نفسي في عالم السينما.
أجرت الحوار: إيمان رضيف
في سطور
> من مواليد البيضاء
> شارك في برنامج «ذو فويس»
> أول أغنية طرحها تحمل عنوان «موفي»
> من بين الأغاني التي طرحها «بين ايديك»

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى