fbpx
اذاعة وتلفزيون

صالون الإبداع يحتفي بالقدميري

احتفى صالون الإبداع للثقافة والفن، في أول نشاط له بعد تأسيسه، بالفنان والملحن حسن القدميري الذي تم تكريمه مساء السبت الماضي بالمركب السوسيو ثقافي لوبيلا بالبيضاء.

وكانت لحظة التكريم فرصة للاعتراف بعطاءات الملحن حسن القدميري كما أوضح إسماعيل العلمي رئيس صالون الإبداع في كلمة بالمناسبة، تحدث فيها عن أهمية الاحتفاء برموز الفن المغربي، وتوفير لحظات للتواصل بينها وبين الجمهور المتذوق والعاشق للطرب.

واشتمل برنامج الحفل على تقديم مجموعة من الروائع الغنائية التي لحنها القدميري للعديد من الأصوات الغنائية، منها رائعة «ياك الجرح برا» للراحل محمد الحياني التي أداها المطرب الشاب عادل العلوي، كما أدى رشدي بلافريج أغنية «بارد وسخون» فيما غنت سامية عبد الحميد قطعة «يا سيدي أنا حر» للمطرب الراحل نفسه.

كما كان من مفاجآت الحفل الأداء المشترك لأغنية «ما تاقشي بيا» بين المطربتين نادية أيوب وعزيزة ملاك، فيما أدت المطربة الصاعدة هبة بلمقدم أغنية «وعدي» التي لحنها القدميري للفنانة سميرة بنسعيد.
يشار إلى أن الملحن حسن القدميري من مواليد مكناس 1941، وبها ظهر ولعه بالموسيقى وبدأت مواهبه تظهر مبكرا، بعد أن التحق بالمعهد الموسيقي للعاصمة الإسماعيلية حيث تعلم أبجديات الموسيقى، قبل أن يغادر في اتجاه فرنسا لمتابعة دراسته في مجال الهندسة دون أن يفقد صلته بالموسيقى التي عمق بها معرفته هناك، بعد أن واصل دروسه فيها، واكتسب تقنيات حديثة سرعان ما بدأت تظهر في ألحانه المبكرة، التي ظهرت خلال عقد الستينات من القرن الماضي.

وبدأ مساره الفني بقصيدة “يا ساقية الورد” التي غناها الراحل المعطي بنقاسم، ليشكل بعدها ثلاثيا فنيا لامعا رفقة الزجال علي الحداني ومحمد الحياني، قدم العديد من الروائع منها “بارد وسخون” وأنا حر” و”ياك الجرح برا” و”لا حول وخلاص” و”مع الأيام” وغيرها.

وفي رصيد الملحن حسن القدميري عشرات الألحان تفوق 150 أغنية تراوحت مواضيعها بين العاطفي والاجتماعي والوطني والديني، ، كما لحن لعبد المنعم الجامعي أغنيتي “شاف في” و”ماشي دق الزين هذا”، وارتبط القدميري في مراحل من مساره الفني خلال الثمانينات بصوت الراحلة رجاء بلمليح التي لحن لها رائعة “يا جار وادينا” وهي من شعر محمد حاي، وأغنية “مدينة العاشقين” و”أغني لها” و”أطفال الحجارة”، كما لحن لسميرة بنسعيد أغنية “مغلوبة” و”آش بيني وبينو”.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى