fbpx
مجتمع

الملـك يتكلـف بعـلاج قبطـان سابـق

أعطى الملك محمد السادس تعليماته، أخيرا، بنقل عبد الرحمان الريش القبطان السابق، إلى المستشفى العسكري بالرباط، مع التكفل بجميع نفقات العلاج، بعد معاناته أمراضا مزمنة جعلته قعيد الفراش.
وكان القبطان الريش ضمن أول فوج للضباط المغاربة الذين تخرجوا بعد استقلال المغرب، والذي ضم كل الجنرالات الكبار السابقين، من بينهم حسني بنسليمان وبوشعيب عروب والراحل عبد العزيز بناني.
وشارك القبطان في أهم الأحداث العسكرية التي شهدها المغرب بعد الاستقلال، إذ قاتل إلى جانب الجنرال الراحل إدريس بن عمر في حرب الرمال ضد الجزائر، كما خاض حروبا في الصحراء ضد البوليساريو.
وفي الوقت الذي تسلق فيه رفاق الريش المناصب إلى أن صاروا من أهم قادة الجيش في تاريخ المغرب، غادر المؤسسة العسكرية من الباب الخلفي برتبة قبطان، لأسباب مجهولة، بعدها عانى أزمات صحية، جعلته قعيد الفراش بعد معاناته أمراضا مزمنة.
ولم تجد نفعا مناشداته لزملائه الجنرالات بمختلف المؤسسات العسكرية والدركية، لإنصافه والوقوف على ظروف إسقاطه من المؤسسة العسكرية. وولد القبطان بدرب التازي بالبيضاء، في 1937، وسط أسرة بسيطة، ودرس في الشعبة التقنية، خصوصا الميكانيك، إلى أن حصل على شهادة الباكلوريا بميزة حسن جدا.
وشارك الريش في مباراة لاختيار ضباط بالجيش الملكي، وتمكن من الحصول على أعلى النقط فيها، وبعد الخضوع إلى اختبار بدني وطبي، حظي بشرف الانتماء إلى أول فوج لضباط الجيش المغربي مباشرة بعد استقلال المغرب، وتلقى تكوينه في فرنسا.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى