fbpx
الأولى

سطو مسلح على 89 مليونا أمام بنك

مقنعان استعملا “لاكريموجين” وفرا بدراجة نارية سريعة

اهتزت منطقة “السبيت”، التابعة لمديونة بالبيضاء، صباح أمس (الخميس)، على وقع جريمة سطو جرت أطوارها أمام بوابة وكالة بنكية، وتميزت بالسرعة في مباغتة الضحية ومستخدم بالوكالة وتنفيذ الجريمة، في ثوان قليلة، قبل مغادرة مسرح الجريمة على متن دراجة نارية سريعة.

وعلمت “الصباح” أن الضحية تسلم من الوكالة البنكية مبلغا حدد في 89 مليونا، ورافقه مستخدم بالبنك نفسه لوضع المبلغ المالي في سيارته التي كانت مركونة قبالة الوكالة، إلا أنهما فوجئا بشخص يطلق عليهما غاز “لاكريموجين”، ويحمل في يده سلاحا أبيض، ما انتهى بسقوطهما وتمكنه من سلبهما الكيس المليء بالأوراق المالية المسحوبة من البنك.وبسرعة فائقة، تمكن المشتبه فيه، حسب مصادر “الصباح”، من امتطاء الدراجة النارية التي كانت تنتظره، وما أن صعد إليها حتى غادرت المكان بسرعة جنونية، مخلفة وراءها علامات استفهام كبيرة.
ومباشرة بعد ذلك تجمع حشد من المواطنين، كما جرى إبلاغ مصالح الأمن التي حضرت بسرعة إلى مكان الحادث، وأجرت معايناتها واستمعت إلى بعض الشهود، وإلى مستخدمين بالوكالة لتتبع كرونولوجيا المعاملة المالية.

وأفادت مصادر “الصباح” أن فريقا من المحققين حل بالمكان، كما جرى تفقد كاميرات المراقبة من أجل الاستعانة بالشريط المسجل بواسطة الكاميرات الخارجية، عله يرصد المشكوك فيهما أو تحركاتهما قبل العملية وأثناءها.

وتسير سيناريوهات البحث وفق فرضيات وضعها المحققون من بينها العلم المسبق للمشكوك فيهما بتاريخ سحب المبلغ المالي والإعداد لتنفيذ الجريمة، وهو ما يرجح أن يكون الجانيان من دائرة معارف الضحية أو مستخدميه، كما تروم الأبحاث أيضا معرفة طريقة سحب المبلغ المالي، وإن كان الضحية قد طالب الوكالة البنكية قبل ذلك بإعداده، قبل المجيء لسحبه، وهي الفترة التي يمكن أن يستغلها من علم بذلك، ما يعزز فرضية الاستماع إلى حراس الأمن الخاص، الذين اشتغلوا في الوكالة نفسها، وأيضا إلى المستخدمين، سيما أن مصادر “الصباح” أكدت أن المقاول الضحية، أبلغ الوكالة البنكية قبل ثلاثة أيام بتوفير المبلغ المسحوب صباح أمس (الخميس).

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى