fbpx
الرياضة

الأسود يتصدرون

إنجاز: نور الدين الكرف

أشرك جمال سلامي، مدرب المحليين، عشرة لاعبين احتياطيين، في المباراة التي جمعت المنتخب بالسودان، مساء أول أمس (الأحد)، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات.

وكاد المنتخب السوداني إرسال مجموعة سلامي، إلى مراكش، لخوض ربع نهائي منافسات «الشان»، في الدقيقة 85 من المباراة، حينما أهدر مهاجموه محاولة حقيقية للتسجيل، لولا تدخل الحارس منير المحمدي.

ولعب سلامي بتشكيلة مغايرة، من أجل المحافظة على الصدارة، وخوض ربع النهائي بالبيضاء، وحافظ على نايف أكرد في متوسط الدفاع، وحاول الضغط على دفاع السودان في بداية المباراة، إلا أن خط الهجوم غابت عنه الفعالية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف.

ومع انطلاقة الشوط الثاني، وفي الدقيقة 50، حصل الأسود على ضربة جزاء، تصدى لها الحارس السوداني ببراعة، ليواصل المنتخبان اللعب باقتصاد كبير، خوفا من تلقي شباكهما هدفا في ما تبقى من دقائق المباراة.

ورغم التغييرات التي أحدثها سلامي على تشكيلته في ربع الساعة الأخيرة من المواجهة، بإدخال أيوب الكعبي، هداف المنافسة، والرجاوي زكرياء حدراف، إلا أن شيئا لم يتغير ليكتفي المنتخبين بالتعادل، أمام أزيد من 38 ألف متفرج.

وأنهى المنتخب الوطني، منافسات الدور الأول، متصدرا للمجموعة «أ» برصيد سبعة نقاط، بفارق النسبة العامة، على المنتخب السوداني.

ويلتقي الأسود، مع ثاني المجموعة «ب»، السبت المقبل بملعب محمد الخامس بالعاصمة الاقتصادية.

أكرم… رجل المباراة

منحت اللجنة التقنية داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أكرم الهادي سليم، حارس مرمى المنتخب السوداني، جائزة أفضل لاعب في المباراة.وقدم أكرم، مباراة كبيرة أمام المنتخب الوطني، وساهم في إحراز منتخب بلاده تعادلا في المواجهة الثالثة لحساب المجموعة «أ» وشكل سدا منيعا أمام مهاجمي الأسود، بل وتصدى لضربة جزاء في بداية الشوط الثاني، حرمت أشبال المدرب جمال سلامي، من تحقيق الفوز الثالث في هذه المنافسة.وحقق أكرم الهادي سليم (المولود في 27 فبراير 1987)، بطولة الدوري السوداني الممتاز وكأس السودان مرة واحدة مع المريخ السوداني، الذي يدافع عن ألوانه.

ورغم التظاهر بالإصابات في العديد من فترات المباراة، إلا أن أكرم كان أفضل لاعب في المباراة بشهادة جل المتتبعين، وساهم في تحقيق تعادل سيرفع كثيرا من معنويات لاعبي المنتخب السوداني، كما جاء على لسان مدربهم الكرواتي لوكازيتش.

وشارك أكرم مع منتخب السودان في كأس أمم إفريقيا خلال 2008 و2012، وهو ابن حارس مرمى المريخ ومنتخب السودان السابق الهادي سليم.

سلامي: حققنا المهم

اعتبر جمال سلامي، مدرب المحليين، التعادل أمام السودان، إيجابيا، ومكنه من اختبار قدرات العديد من اللاعبين الاحتياطيين.

ولم يعتبر سلامي خوض المواجهة الثالثة في المجموعة بالاحتياطيين بعد ضمان التأهيل مجازفة، وقال» أي مدرب مكاني كان سيفعل الأمر ذاته. لدي الثقة في لاعبي المجموعة وكنت واثقا من تحقيق الهدف».

وعن العجز الذي يرافق الأسود خلال الشوط الأول، في جميع المباريات التي خاضوها في هذه المنافسة القارية، أفاد سلامي أن جميع المدربين يتمنون التسجيل مبكرا لفتح المساحات في دفاعات المنافسين، وتابع» نخلق فرصا كثيرة وهذا هو المهم، وليس المهم متى نسجل. مقتنع بما تحقق لحد الساعة، وسنعمل على تطوير أداء المجموعة في المستقبل».

وفي الأخير، أكد سلامي، أن المباراة كانت قوية جدا وكان المنتخب الوطني أقرب للتسجيل لكن دفاع المنتخب السوداني كان سدا منيعا أمام الهجمات الخطيرة، مشيرا في الآن ذاته، إلى أن الأهم هو الحفاظ على الصدارة وعدم إصابة أي لاعب، كما وجه الشكر للجماهير البيضاوية التي ملأت جنبات ملعب محمد الخامس.

لوكازيتش: أحرجنا الأسود أمام جماهيرهم

أكد الكرواتي لوكازيتش، أنه منتخبه قدم مباراة قوية، أمام منتخب قوي، وأحرجه أمام جماهيره.

ولم يخف المدرب السوداني أنه كان يطمح للبقاء في البيضاء، من خلال فوز كان بالإمكان تحقيقه، وقال”صحيح أننا لم نغامر هجوميا، لكننا كنا الأقرب إلى التسجيل في آخر المباراة”.

وكشف لوكازيتش، أن السودان كان على علم بصعوبة اللعب في ملعب كبير وأمام جمهور متحمس، وتابع» حاولنا امتصاص حماس المنافسة، ونظمنا هجمات مضادة سريعة، وكدنا في مناسبتين أو ثلاث أن نحرز الهدف».

واعترف المدرب الكرواتي بقوة المنتخب الوطني، الذي يعتبره مرشحا فوق العادة للظفر بلقب المنافسة، وزاد قائلا» التعادل أمام مجموعة بقيمة المنتخب المغربي، من شأنه أن يرفع معنويات اللاعبين، ويحمسهم على تقديم أفضل ما لديهم في ما تبقى من مباريات «الشان»».

وختم لوكازيتش، أن منتخبه مازال في طور البناء، وانتزاع بطاقة العبور داخل مجموعة قوية، بالتساوي مع منتخب البلد المنضم سيزيد مجموعته نضجا وحماسا، وأفاد» أكيد أننا سنستفيد كثيرا من هذه المشاركة، وسنحاول وضع الثوابت الأساسية لهذه المجموعة، لبناء منتخب قوي في المستقبل».

لقطات

< الصويري

كان عبد الحميد الصويري، العضو الجامعي، ورئيس الرجاء الرياضي سابقا، أول الحاضرين إلى المنصة الشرفية، حيث تابع المباراة إلى جانب ضيوف شرف المنافسة.

<لارغيت

حضر ناصر لارغيت، المدر التقني الوطني، كعادته مباراة المجموعة الأولى بملعب محمد الخامس، وظل يدون ملاحظات في مذكرته الخاصة، على امتداد دقائق المواجهة.

<الشاذلي

تابع التونسي عادل الشاذلي، سفير الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، واللاعب السابق للرجاء الرياضي، جميع مباراة المجموعة الاولى ب»الشان» والتي تقام بالبيضاء.

<السعيدي

غاب صلاح الدين السعيدي، لاعب وسط ميدان المنتخب، عن المجموعة، وظل مرابطا في غرفة تغيير الملابس، إلى أن انطلقت المواجهة في تمام السابعة مساء.

< سلامي

حرص جمال سلامي، مدرب المحليين، على تحية الطاقم التقني السوداني، فردا فردا، قبل انطلاقة المباراة.

< استهجان

أطلقت بعض الجماهير الحاضرة صافرات استهجان أثناء عزف النشيد السوداني، ما يعرض الجامعة لعقوبات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، للمرة الثالثة هذه السنة.

< نشيد

ردد جمهور الرجاء الذي كان حاضرا بقوة في هذه المباراة، نشيد «الخضراء الوطنية» في أكثر من مناسبة، ما أضفى على المدرجات جمالية قبل وأثناء المواجهة.

< الجيلاني

انفرد المهاجم الرجاوي السابق عبد المجيد الجيلاني، بعد نهاية المباراة، بناصر لارغيت، المدير التقني الوطني، للحديث معه في أمور شخصية.

< لغة

فاجأ جمال سلامي، مدرب المنتخب المحلي، الحضور، برده على أسئلة إعلاميين من مختلف الجنسيات، خلال الندوة الصحافية، باللغة الإنجليزية بطلاقة، في الوقت الذي استعان فيه مدرب المنتخب السوداني بمترجم للرد على استفسارات الإعلاميين. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى