fbpx
وطنية

مسيرة مليونية من أجل القضية الوطنية

دعت الأحزاب المغربية ومجموعة من النقابات وجمعيات المجتمع المدني الجميع إلى التعبئة للمشاركة في المسيرة المزمع تنظيمها غدا (الأحد) بالدار البيضاء للرد بقوة على تحامل الحزب الشعبي الإسباني على المغرب، وللتنديد بموقف البرلمان

الأوربي الذي لم ينصف المغرب وشهداءه مما ارتكبته ميليشيات تابعة إلى بوليساريو والجزائر، وللتعبير عن رأي الشعب المغربي الداعم للوحدة الترابية.
وقال ادريس لشكر، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح” ، إن المسيرة هي مسيرة الشعب المغربي يمكن أن يحضرها مليون أو اثنان أو أكثر، والحاضر فيها سينوب عن الغائب، “لأن من لم يحضر بجسده، فهو حاضر بقلبه، فهذه مسيرة الشعب المغربي برمته”. وأضاف لشكر أن اللجنة الوطنية التنسيقية للمسيرة عقدت اجتماعها بمقر الاتحاد الاشتراكي، و”هو اللقاء الذي لم يتخلف عنه أي حزب أو نقابة أو جمعية، ومن لم يحضروا فقد بعثوا اعتذاراتهم، لأنهم لم يتوصلوا بالاستدعاءات إلا منتصف ليلة أمس (الخميس)”.  وأضاف لشكر أن التنسيقية الوطنية تركت للجنة المحلية بالدار البيضاء قرار تحديد المكان الذي ستنطلق منه المسيرة، “وستعقد اجتماعها مساء اليوم (أمس الجمعة)”.  
من جهته، قال صلاح الوديع، الناطق الرسمي باسم حزب الأصالة والمعاصرة، في اتصال هاتفي إن جميع الأحزاب تعبئ قواعدها وجميع المغاربة للمشاركة بكثافة في مسيرة تهم القضية الوطنية، كما أن جميع الهياكل الحزبية منخرطة في هذه العملية، “رغم أننا لا نحتاج إلى تعبئة، لأن الأمر يتعلق بقضية الجميع معبأ لها أصلا، وهي قضية الوحدة الترابية لبلادنا”.
واجتمعت اللجنة المنظمة وطنيا لهذه المسيرة التي يتوقع أن يشارك فيها أكثر من مليون مغربي، أمس (الجمعة) بالرباط، فيما عقدت لجن فرعية تمثل جميع الأحزاب والجمعيات والسلطات المحلية أيضا للتنسيق لمسيرة هي الأولى من نوعها منذ المسيرة الخضراء من حيث عدد المشاركين فيها يخص القضية الوطنية.
من جهة أخرى، حذر الاتحاد العام لمقاولات المغرب، من “الانعكاسات السلبية لمثل هذه المواقف العدائية والمنحازة على مناخ الأعمال والشراكة الواعدة بين إسبانيا والمغرب”،  مستنكرا بقوة مواقف الدوائر الإسبانية المعادية لبلادنا، خاصة الحزب الشعبي الإسباني، الذي “يتعامل مع هذه الأحداث بشكل عدائي وسافر ومنطق غنائمي يتجاهل الحقائق والمعطيات الصحيحة، بدوافع وخلفيات دعائية انتخابية واضحة”.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق