fbpx
الرياضة

غويلة: الجامعة لم تصرف مستحقاتنا منذ 2004

المدرب السابق لمنتخب الكرة الخماسية تساءل عن مصير منحة الاتحاد الدولي للجامعة

قال حسن غويلة، المدرب السابق للمنتخب الوطني للكرة الخماسية والحالي لفريق لريان القطري، إنه ما زال ينتظر مستحقاته المالية المتبقية في ذمة الجامعة السابقة. وتساءل غويلة في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي” عن مصير 300 ألف دولار التي يمنحها الاتحاد الدولي “فيفا” لتطوير الكرة الخماسية والكرة النسوية، مؤكدا أن مستحقات الأطر التقنية واللاعبين مازالت معلقة

منذ 2004. وعبر غويلة عن امتعاضه من إقصاء فريق أجاكس القنيطري من مسابقة البطولة الوطنية، رغم إنجازاته الكبيرة قاريا وعالميا. وقال في الصدد ذاته إن هناك من خطط لتدمير هذا الفريق العريق. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، ما مصير مستحقاتكم المالية المتبقية في ذمة الجامعة منذ إشرافكم على تدريب المنتخب الوطني للكرة الخماسية؟
ما زلت أتساءل عن مستحقاتنا المتبقية في ذمة الجامعة السابقة، وأستفسر أعضاءها السابقين بخصوص مستحقاتنا المالية، إذ مازالت لم تصرف لفائدة الأطر التقنية واللاعبين منذ 2004 إلى غاية 2008، إذ شاركنا في بطولة كأس إفريقيا وشرفنا المغرب، رغم أننا لم نتأهل إلى كأس العالم 2008، بعد خسارتنا أمام مصر في مباراة فاصلة. كما أتساءل عن مصير 300 ألف دولار التي يمنحها “فيفا” للجامعة من أجل تطوير الكرة الخماسية والكرة النسوية.

لكن هناك مشاكل طفت على السطح بين فريق أجاكس القنيطري والجامعة الحالية، ترى ما سبب دخولك على الخط رغم ابتعادك عن الفريق منذ فترة طويلة؟
هناك علاقة وجدانية تربطني بهذا الفريق العريق، إذ حققت معه نتائج جيدة، وشاركت معه في ملتقيات دولية كبرى أبلى البلاء الحسن فيها، لهذا من العار أن يبعد هذا الفريق من منافسات البطولة للكرة الخماسية، مقابل إشراك فرق حديثة العهد وليس لها أي تاريخ يذكر. وأستفسر عن أسباب عدم رد الجامعة الحالية على مراسلة فريق أجاكس منذ يوليوز الماضي، كما نطلب توضيحات عن سبب إقصاء الفريق من البطولة وقبل ذلك من عصبة الغرب رغم تصدره الترتيب. فهل يعقل أن يقصى المتصدر عن البطولة، اللهم إذا كان هناك أشخاص يرغبون في ذلك، ضدا على الروح الرياضية والنزاهة. هناك أشخاصا يحاربون أجاكس القنيطري وخططوا لتدميره. كما أن هناك من ادعى أن غياب المغرب عن تنظيم البطولات العالمية، يكمن في الخوف من تمثيل لا يشرفه، والحال أننا لم نكن يوما مجرد ضيف شرف في أي بطولة. وللتذكير للذين يجهلون هذه اللعبة، فإن المغرب نظم كأس أوروبا للأمم سنة 1995 بمشاركة نادي أجاكس وحل ثانيا. وانضم المغرب إلى الاتحاد الأوربي عقب التمثيل المشرف لأجاكس القنيطري في كأس العالم بالأرجنتين عام 1994 وخلاله انتخب محمد الجامعي عضوا في الاتحاد الدولي. كما شارك الفريق القنيطري في كأسي العالم بالمكسيك 1997 وبوليفيا 2000.

هل هناك أطر وطنية تزاول مهامها حاليا بالدوري الخليجي؟
من المؤسف أن يجهل المسؤولون المغاربة عدد الأطر الوطنية التي تتألق في الدوري القطري، ويكتفون بسرد اللاعبين المصريين الممارسين في الدوري. إن الدوري القطري بات يعتمد على الأطر الوطنية التي حققت نتائج باهرة، فهناك عادل السايح، الذي يدرب الأهلي القطري وعبد الإله بن نعيم، مدرب الغرافة القطري وعزيز بايدو، المدرب المساعد في الريان القطري. إضافة إلى عبده، مدرب الريان القطري، الذي توجت معه بلقبين للدوري القطري، وأول لقب لكأس الاتحاد القطري للكرة الخماسية (أحرز أول لقب للدوري وأول لقب لكاس الاتحاد).  

كيف تقيم مشاركة المنتخب الوطني في بطولة شمال إفريقيا وبطولة البحر الأبيض المتوسط؟
لا يسعني إلا أن أشيد بالمنتخب الوطني المشارك في بطولة شمال إفريقيا بليبيا، وأهنئ المدرب هشام الدكيك على العمل الذي قام به رفقة المنتخب الوطني للكرة الخماسية، إضافة إلى النتائج المحققة في بطولة البحر الأبيض المتوسط، واختياره أفضل مدرب في الدورة الأولى للبطولة نفسها. ولا يخفى على الجميع أن المغرب بات يتوفر على مدربين أكفاء ينشطون في مختلف الأندية الوطنية نظير حسن من أجاكس طنجة وعبدالله السلامي في الاتحاد الزموري للخميسات والدكتور الماعوني في شباب خريبكة وأزماني في الحسيمة وسمير في الدارالبيضاء ومراد حجوجي من الرباط و التهامي مدرب فريق الرياض القنيطري وآخرين.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق