fbpx
وطنية

حملة “تشويش” على معرض “أليوتيس” للصيد بأكادير

قللت مصادر من مهنيي الصيد البحري من أهمية الأصوات المطالبة بتأجيل الدورة الثانية من المعرض الدولي “أليوتيس”، المقررة نهاية يناير الجاري بأكادير، مؤكدة أن الأمر مجرد “تشويش على تظاهرة عالمية ناجحة”. وكانت جهات عديدة، ضمنها إحدى غرف الصيد البحري، طالبت بإعادة النظر في برمجة دورات المعرض الدولي لمهن البحر “أليوتيس”، بسبب ما أسمته “استنزاف ميزانيات ضخمة دون طائل”. في هذا الإطار، قالت مصادر مقربة من وزارة الفلاحة والصيد البحري إن الاتجاه العام يسير نحو تنظيم دورة ثانية من المعرض الدولي “أليوتيس” نهاية الشهر الجاري، بعد أن حققت الدورة الأولى، العام الماضي، الأهداف المسطرة في فرض صورة جديدة لقطاع الصيد البحري على المستويين المحلي والعالمي.
واستطاعت الدورة الأولى استقطاب أزيد من 120 ألف زائر، على مدى أربعة أيام، ضمنهم نسبة كبيرة من المهنيين. كما شكلت الدورة الأولى واجهة عرض حقيقية تعكس قدرات قطاع الصيد البحري، وأرضية للتبادل بين الفاعلين، وفضاء للتعرف على فرص الاستثمار بالنسبة إلى المقاولات المغربية والأجنبية.
ويعتبر المعرض فرصة لتعزيز وتقوية الدينامية التي أطلقتها إستراتيجية التنمية المندمجة لقطاع الصيد البحري “أليوتيس”، وفضاء مهنيا للعروض والمبادلات، مكنت العارضين والمشاركين والمهنيين، من الخواص والمؤسسات العمومية، من التفكير في إيجاد حلول تقنية وعلمية واقتصادية واجتماعية لمواكبة التطورات التي يعرفها القطاع، والتعرف على مكونات الإستراتيجية الجديدة لقطاع الصيد البحري، وعقد شراكات مثمرة لجميع الأطراف.
في السياق ذاته، قال محمد بازين، نائب رئيس كونفدرالية الصيد الساحلي، إن “المطالبة بإلغاء المعرض الدولي للصيد بأكادير تدخل في إطار حملة يقودها بعض المشوشين على ما تحقق في القطاع خلال السنوات الأربع الماضية”، مشيرا إلى أن حملة التشويش انطلقت منذ مدة، وزادت حدتها بعد عودة الوزير عزيز أخنوش إلى الوزارة ضمن حكومة بنكيران.
من جهة أخرى، قالت مصادر من مهنيي الصيد بالداخلة إن بعض المحسوبين على القطاع (ضمنهم رئيس جمعية ومستشار برلماني) “يقودون حملة مجانية ضد الوزير، للضغط عليه من أجل الاستفادة من بعض الرخص”. وقال بيان صادر عن هؤلاء إن “مهنيي الصيد البحري بجهة وادي الذهب لكويرة يثمنون الإصلاحات في القطاع، وينددون بلوبيات الفساد وبالتشويش على مخطط الإصلاح الذي من شأنه الحفاظ على الثروة السمكية وتحسين جودتها”.
وعبر البيان عن مساندته لمخطط “أليوتيس”، الذي يحمل، برأي الموقعين عليه، “مستجدات متعددة انخرطنا في تفعيلها والسعي إلى إنجاحها لما لمسناه من حلول لمشكل ضياع الثروة السمكية وضعف الجودة، على اعتبار أن الكمية الكبيرة من الأسماك السطحية التي كانت تصطاد في ميناء الداخلة توجه إلى مصانع دقيق السمك، ما ينعكس سلبا على مردود البحار”..
وندد البيان بما أسماه “السلوكات الجبانة التي تهدف إلى التقليل من شأن المهنيين بالجهة، عبر إصدار بيانات وهمية من جهات مجهولة لا صلة لها بالقطاع خدمة لأهداف لوبيات الفساد التي تحارب أي إصلاح”..

عبد الله نهاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى