fbpx
أســــــرة

تقويـم الأنـف … صعوبة التنفس

يعاني بعض الأشخاص صعوبة في التنفس بعد عمليات تجميل الأنف، حسب ما يؤكد الأطباء، وذلك لسببين أولهما تراكم الإفرازات في الأنف بعد عدة أسابيع من إجراء عملية تجميله، وبالتالي تجف (الإفرازات) داخله ما يسبب صعوبة في التنفس.
ولهذا فالأطباء ينصحون بمراقبة طبية شديدة بعد عمليات تجميل الأنف، كما ينبغي اتباع مجموعة من الخطوات من بينها الحرص على الاستنشاق عدة مرات في اليوم باستعمال مطهر من الملح الطبيعي، الذي يباع في الصيدليات.
أما ثاني الأسباب التي تؤدي إلى صعوبة التنفس بعد الخضوع إلى عملية تجميل الأنف، فهو تضييق ما يعرف ب”الدسام الأنفي”، وهو من الأخطاء الأكثر شيوعا، والتي يكون معها الشخص في حاجة إلى إجراء عملية جديدة من أجل تقويم الخطأ.
وتحدث بعض الأخطاء خلال عملية تجميل الأنف والتي من بينها أن يحدث انحراف في الأنف بعد العملية، بسبب إصابة المريض بانحراف وتره العلوي، إلا أنه لا يكون مشخصا قبل العملية، فيظهر بشكل واضح بعد عملية تجميل الأنف. وفي السياق ذاته، فإن سماكة جلد الأنف تلعب دورا في نجاح العملية، وهو أمر لا يستطيع الطبيب الجراح التدخل فيه، فيكون من الصعب تعديل حجم الأنف وإعادة ترميمه كما يجب.
ومن بين المضاعفات التي قد تعانيها بعض الحالات تضرر القناة المسيلة للدموع، وهو الأمر الذي يؤكد الأطباء أنه يبقى نادرا، إلا أنها تحدث عندما يحاول الجراح تقليل عرض الأنف، مما يؤدي إلى سيلان الدمع من عين المريض لفترة طويلة.
ومن بين مضاعفات عمليات تجميل الأنف، تصغير فتحاته أكثر من اللازم، ما يؤدي إلى الإفراط في تصغير حجمه إلى تصغير فتحاته بطريقة سلبية، الأمر الذي يكون له تأثير على القدرة على التنفس.
ومن جهة أخرى، فإن التضييق الزائد لطرف الأنف عادة ما يحدث بسبب إصرار المرضى على تصغير أنوفهم، مما يعطي منظرا غير طبيعي للأنف، إلى جانب أن عدم نجاح العملية أحيانا لا يشعر المريض برضى عن شكل الأنف النهائي، إما بسبب بقائه عريضا، أو الإفراط أو التقصير في تجميله.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى