fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

الدكالي والإدريسي والمزكلدي في تكريم حسن المفتي

النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة ومنتدى خميس الشعر تحييان ذكرى رحيله

وحده حسن المفتي مثلما جمع في شخصه ما لم يجتمع لغيره، أبى إلا أن يجمع ليلة الاحتفاء بذكرى رحيله الثالثة، من لم يجتمع من الأسماء الفنية والأدبية مع بعضها منذ مدة: عبد الوهاب الدكالي ومحمود الإدريسي ومحمد المزكلدي والمسرحي عبد الكريم برشيد وعزيز سعد الله وآخرون أصروا على أن يلتئموا وفاء لذكرى هذا الرجل. أمسية الوفاء للراحل حسن المفتي، نظمتها النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة ومنتدى خميس الشعر، الأسبوع الماضي بالمركب الثقافي سيدي بليوط، بحضور أسرة الراحل ممثلة في أرملته فاختة الشوكي وابنته ريم المفتي وعدد من أصدقائه ومحبيه.
وتضمن حفل التكريم عددا من الفقرات استهلت بكلمة للدكتور مصطفى بغداد، الأمين العام للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، قال فيها إن “الراحل حسن المفتي من أوائل الشخصيات الإبداعية التي نقلت الأغنية المغربية من المحلية إلى أوسع نطاق في العالم العربي، بفضل إسهامه في تأليف الأغاني”.
وأضاف بغداد أن المفتي كان من المؤسسين للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، وهو من كان يوجهها في ما يتعلق بالقوانين بحكم احتكاكه بالعمل النقابي الفني في مصر التي قضى بها أزيد من عقد من الزمان، كما كانت للمفتي، يضيف بغداد، إسهامات في مجالات إبداعية أخرى منها السينما والمقالات النقدية والقصة القصيرة.
أما الموسيقار عبد الوهاب الدكالي فاستحضر، في مداخلته، جوانب من علاقته بالراحل حسن المفتي، الذي كان وراء تأليف العديد من روائع الموسيقار المغربي منها رائعة “مرسول الحب” و”أنا والغربة” و”الثلث الخالي وغيرها.
وقال الدكالي إن اسم حسن المفتي كان لامعا بالشرق، إذ بلغ الأمر بلجنة الكلمات بإذاعة القاهرة التي كان من أعضائها أحمد رامي وصالح جودت وحسن الشجاعي، أن اتخذت قرارا بإجازة أي نص غنائي يحمل توقيع “حسن المفتي” دون نقاش، عرفانا منها بتميز ما كان يقدمه من نصوص غنائية.
من جهته تحدث الفنان عزيز سعد الله عن علاقته بالراحل حسن المفتي، خاصة في الأعمال التلفزيونية التي جمعتهما وأشهرها سلسلة “كاريكاتور”، إذ وصف عزيز علاقتهما بأنها علاقة “عشق الصورة وعشق الحكي”.
وتخللت الحفل التكريمي فقرات فنية عبارة عن أغان من تأليف الراحل حسن المفتي، أدى منها هشام فوزي الإدريسي رائعة “الثلث الخالي” بطريقة جعلت صاحبها عبد الوهاب الدكالي يتمايل طربا.
وأدى الفنان محمود الإدريسي أغنية من ألحانه ومن تأليف حسن المفتي بعنوان “يا قلبي يا خلي”، بينما اختار الفنان عبد اللطيف سلينا رائعة “صدقت كلامهم” لعبد الهادي بلخياط، فيما اختار الفنان محمد بلقانية قطعة “قالوا لي حب”. أما عبد الوهاب الدكالي فغنى على العود رائعتي “صلاة لبلدي” و”مرسول الحب”.
ويشار إلى أن الراحل حسن المفتي يعد من أبرز كتاب الأغنية المغربية، وصدرت أعماله الكاملة، أخيرا، عن منشورات “وزارة الثقافة”، في ثلاثة أجزاء، إذ ألف ما يزيد عن 250 أغنية، كما كانت له تجارب سينمائية في المساعد في الإخراج ومراقبة الحوار مع رموز الإخراج العربي منهم يوسف شاهين وصلاح أبو سيف وغيرهم، إضافة إلى إخراجه شريط “دموع الندم” الذي مثل فيه محمد الحياني فضلا عن عشرات البرامج والأشرطة التلفزيونية.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق