fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

“المـرأة الـحـديـديـة” تـثـيـر الـجـدل

أثار فيلم “المرأة الحديدية” (ذي آيرن ليدي) جدلا واسعا في الأوساط البريطانية قبل افتتاحه الرسمي مطلع العام المقبل. وانتقد سياسيون وأفراد أسرة الزعيمة البريطانية السابقة مارغريت تاتشر تجسيد شخصيتها من قبل الممثلة الأمريكية ميريل ستريب التي تظهرها على أنها كانت غير قادرة على إدارة حكومتها في سنواتها الأخيرة في الرئاسة، وأنها قدمت تضحيات شخصية لاعتلاء أرفع مستوى سياسي. ومن المنتظر أن يحقق هذا الفيلم عائدات مالية كبيرة وترشيحات لحصد جوائز سينمائية عالمية.
والفيلم مرشح لتحقيق نجاح ملفت في حفل توزيع جوائز الأوسكار المقبل، رغم أنه أثار جدلا كبيرا في الأوساط السياسية المحافظة لعدم دقة الفيلم في عكس الواقع الذي عاشته تاتشر في مراحل حياتها السياسية والشخصية.
وقال الناقد السينمائي نيل شون: «إن الخلاف الحقيقي هو في طريقة تصوير هوليوود للزعيمة السابقة المحبوبة مارغريت تاتشر، وما لم نشاهده في الفيلم حصل فعلا في بناية البرلمان، وهذا الفيلم لا يعكس التاريخ ويجب أن لا ننسى هذا”.
ومن المتوقع أن تزيد حدة الجدل حول الفيلم مع بدء عرضه في دور السينما الشهر المقبل، ليمتد هذا الجدل المشتعل إلى عامة الناس، خاصة عند محبي تاتشر الذين يرون في الفيلم إهانة لزعيمتهم التاريخية.

بتصرف عن «العربية»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى