fbpx
حوادث

الأمن يرحل أفارقة أولاد زيان

العملية تتم بشكل يومي تفاديا لمواجهات جديدة تهدد استقرار المنطقة

شرعت السلطات المحلية بالبيضاء بالتنسيق مع أمن الفداء مرس السلطان، في إجراءات ترحيل المهاجرين السريين القادمين من الدول الإفريقية جنوب الصحراء غير مستوفي شروط الإقامة، والمرابطين بملعب لكرة القدم المقابل للمحطة الطرقية “أولاد زيان”.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن عملية الترحيل أصبحت تتم بشكل يومي نحو مجموعة من المدن من بينها تزنيت وورزازات والرشيدية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عملية الترحيل لم تعرف أي مقاومة أو ردة فعل عنيفة من قبل المهاجرين السريين الذين يخرقون الإجراءات الأمنية، سواء تعلق الأمر بمغادرة الملعب في شكل مجموعات أو امتهان التسول أمام إشارات المرور وما يصاحب ذلك من عرقلة للسير وتجمع فوضوي.
وعلمت “الصباح”، أن هذه الإجراءات الجديدة، تأتي لتفادي أعمال الشغب التي يمكن أن تحصل في أي وقت، بعد توالي مجموعة من أحداث الفوضى التي شهدتها منطقة أولاد زيان بسبب مواجهات عنيفة تارة بين الأفارقة والسكان والسائقين وتارة أخرى بين المهاجرين السريين والشرطة، التي تحرص على استتبات الأمن وتطبيق القانون لمواجهة أعمال تخريب منشآت عمومية والاعتداء على موظفين عموميين.
ومن بين آخر عمليات الشغب التي يقوم بها بعض المهاجرين السريين المرابطين بمحطة أولاد زيان، مهاجمة العشرات منهم مقر الدائرة الأمنية درب الكبير بالحجارة، السبت الماضي، من أجل تحرير زميلين لهم أوقفا من قبل الشرطة بسبب قيامهما بالتسول أمام إشارات المرور، ليتطور الوضع إلى مواجهات مع قوات الأمن، انتهت باعتقال ثمانية أفارقة.
ورفض مسؤولو الدائرة الأمنية الانصياع لطلب الجموع الغاضبة، مؤكدين أنهم يطبقون التعليمات، وأن الموقوفين سيتم ترحيلهما إلى مدينة أخرى، وهو ما لم يتقبله زملاؤهم، إذ شرعوا في رشق مقر الدائرة الأمنية بالحجارة، محدثين رعبا كبيرا في صفوف المواطنين.
وتمكنت عناصر الأمن من السيطرة على الوضع، ومطاردة باقي المهاجمين الأفارقة، إلى الفضاء الرياضي “عبد اللطيف بكار”، إذ حاولوا الاحتماء داخله، لتنتشر قوات الأمن بمحيط الفضاء الرياضي في انتظار التعليمات، وتسبب الإنزال الأمني بالفضاء المذكور في احتقان جديد، سيما بعد إيقاف قوات الأمن لعدد من الأفارقة بمحيطه، لتتعرض لهجوم مباغت بالحجارة، ووصل الأمر إلى محاصرة مهاجرين لرجل أمن بالمحطة الطرقية أولاد زيان، والاعتداء عليه، ليصاب بكسر في قدمه.
تجدر الإشارة إلى أن الشهر الماضي عرف اندلاع مواجهات عنيفة خلال الليل القرب محطة أولاد زيان بين مهاجرين أفارقة وسكان المنطقة، سرعان ما تطورت إلى أعمال شغب عنيفة وحرق لمحيط المحطة.
وحسب ما راج على لسان سكان المنطقة، تأتي الاشتباكات بسبب قيام أحد المهاجرين السريين القاطنين في قلب مخيم بملعب لكرة القدم بالتحرش بفتاة كانت تمر بجانب المحطة، وهو ما جعلها تستنجد بأبناء حيها الذين هبوا للانتقام من المتحرش، قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهات عنيفة.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى