fbpx
الأولى

السعودية تمنع مغاربة من دخول أراضيها خمس سنوات

وزارة الحج تفتح تحقيقا في طريقة بقاء مغاربة في مكة إلى حين حلول موسم الحج

قال مصدر مطلع لـ “الصباح” إن السلطات السعودية فتحت تحقيقا في شأن طريقة بقاء مغاربة في مكة المكرمة منذ شهر رمضان، ضبطوا في موسم الحج دون ترخيص من وزارة الحج السعودية التي أبدت تشددا خلال حج هذه السنة، وطردت مئات الأشخاص الذين وصلوا إلى السعودية بطرق غير قانونية.
وكشف المصدر نفسه أن المستجوبين أدلوا بتصريحات إلى السلطات السعودية تفيد أنهم قدموا إلى الديار المقدسة عن طريق وكالات أسفار لا تتوفر على وكيل في المغرب لمدة تتجاور 3 أشهر، ويحصل أصحابها على تأشيرات العمرة. وتوقع المصدر ذاته أن يمنع كل المتورطين في العملية من دخول الأراضي السعودية لخمس سنوات، بعد خضوعهم لنظام البصمات وتصوير قزحيات العين.
واستبعد مصدر رفيع المستوى في الجامعة الوطنية لوكالة الأسفار أن يكون أي عضو في الجامعة متورطا في قضية من القضايا التي قد يكون الأمن السعودي فتح بشأنها تحقيقا، وتتعلق بكيفية بقاء مغاربة، ضمنهم نساء، في مكة إلى حين موسم الحج. وزاد مؤكدا «لا علم للجامعة بما يروج في صالونات بعض وكالات الأسفار». ومضى يقول إن «مسؤولي الجامعة عقدوا بعد نهاية الحج، لقاء تقييميا مع المؤسسة الأهلية للحجاج، ووقعوا معها محضرا، يشيد بتجربة الجامعة، والتزامها بكل البنود الواردة في دفتر التحملات»، مؤكدا في الوقت ذاته أن «مسؤولي الجامعة سجلوا ملاحظات، دعوا فيها المؤسسة الأهلية للحجاج في السعودية إلى تحسين خدماتها، وبذل مجهودات إضافية في مشعر منى».
وكان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية صرح تحت قبة البرلمان في وقت سابق أن «وكالات الأسفار التي تتولى تنظيم موسم الحج، مطالبة بتحسين جودة خدماتها التي تقدمها إلى الحجاج، للتخفيف من العبء على وزارته»، الأمر الذي دفع بعض المهنيين في وكالات الأسفار في عهد الزمراني إلى التساؤل هل فتح الوزير الوصي على القطاع يوما ما حوارا مع المهنيين في شخص جامعتهم، رغم أن الرئيس السابق للجامعة، سبق له أن قدم عرضا بمعية وزير الداخلية الأسبق، يهدف من ورائه إلى تحرير قطاع الحج، دون أن يتلقى جوابا من طرف كبار مسؤولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويأمل مهنيو القطاع أن تفتح الوزارة الوصية حوارا جادا حول مستقبل عملية الحج، خصوصا بعد الارتياح الذي أبداه حجاج الوكالات خلال هذا الموسم.
وقال مصدر من جامعة وكالات الأسفار ل «الصباح» «إذا كانت الوزارة الوصية تطلب رفع العبء عنها في موضوع تنظيم موسم الحج، فعليها اختيار وكالات أسفار محترفة ذات تخصص، ومنحها عددا من المقاعد وإخضاعها إلى الاختبار ومحاسبتها في أدق التفاصيل، وآنذاك يمكن الحديث عما تسميه وزارة التوفيق رفع العبء عن الوزارة الوصية»، مطالبا بتطبيق النظام الأردني والجزائري، الذي يتم اعتماده أثناء موسم الحج، إذ أن الوزارتين في البلدين معا، لا تتكلفان بتوزيع مقاعد الحج، على خلاف ما حصل في المغرب.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق