fbpx
حوادث

تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بسطات

المتهمون استغلوا سيارة مؤجرة لتسهيل هروبهم بعد تنفيذ السرقات

قاد الجنوح الإجرامي ثلاثة شباب إلى السجن، بعد إيقافهم من قبل الشرطة القضائية التابعة لأمن سطات. المتهمون خططوا لارتكاب جرائم السرقة في الأيام التي سبقت العيد، كما استهدفوا الأسواق، اعتقادا منهم أن العمليات ستكون سهلة وغنائمها كبيرة، لكنهم وقعوا في فخ الشرطة أياما قليلة قبل عيد الأضحى الذي قضوه في الزنزانة……

أحالت الشرطة القضائية  بمدينة سطات على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها ثلاثة أشخاص بتهم «تكوين عصابة إجرامية والسرقة بالعنف واستعمال السلاح الأبيض مع حالة العود والمشاركة والسكر العلني البين والسياقة في حالته وحيازة الشيرا والسلاح الأبيض دون مبرر شرعي وعدم الامتثال».
وكانت الفرقة الجنائية الولائية بسطات اعتقلت المتهمين الثلاثة بعد توصلها بشكايتين من امرأتين تعرضتا للسرقة باستعمال السلاح الأبيض من طرف ثلاثة أشخاص يستقلون سيارة خفيفة زرقاء اللون وسارعوا بمغادرة مكان الاعتداء مباشرة بعد تنفيذه لتجنب إلقاء القبض عليهم من طرف دوريات الشرطة. وجاء في شكاية الضحية الأولى أنها تعرضت للسرقة بشارع الحسن الثاني القريب من طريق مراكش بعد أن اقتربت منها سيارة خفيفة ترجل منها شخص سلبها حقيبتها اليدوية تحت التهديد بالسلاح الأبيض، فيما تعرضت الضحية الثانية للسرقة بالطريقة ذاتها قرب شارع العربي الوادي حينما كانت عائدة إلى بيت أسرتها.
وأوقفت مصالح الفرقة الجنائية الولائية بسطات المتهمين الثلاثة على مستوى مدار الكلية بعد أن رفضوا الامتثال لأمر التوقف الصادر عن رجال الأمن بينما كانوا بمحطة البنزين الشمالية القريبة من المدار المذكور، ويتعلق الأمر بكل من (ع. خ) و(ه. ح) و(ع. م) الذين كانوا في حالة سكر، كما حجزت الشرطة بحوزتم سكينين إحداهما تحمل آثار دم، تمت إحالتها على المختبر الوطني للشرطة العلمية بالدار البيضاء.
وأوضحت التحريات الأمنية أن التخطيط لتنفيذ الاعتداءات التي تمت بمدينة سطات تم بمدينة الدار البيضاء بين المتهمين الثلاثة الذين تربط بينهم قرابة عائلية خلال جلسة بإحدى مقاهي حي سيدي عثمان، إذ أكدت اعترافات المتهمين أنهم أثناء تبادلهم أطراف الحديث ومن خلال النقاش الذي دار بينهم حول اقتراب موعد عيد الأضحى وحاجتهم الماسة إلى المال من أجل تغطية المصاريف التي تتطلبها هذه المناسبة اتفقوا على القيام ببعض السرقات من أجل الحصول على المال، ولتسهيل عملية التنقل لضمان تنفيذ سيلم للخطة التي وضعوها قرروا أن يتكلف (ع. خ) بكراء سيارة من إحدى وكالات كراء السيارات بالدار البيضاء، لأنه يتوفر على رخصة سياقة وله تجربة في هذا المجال.
وأشار المتهمون إلى أن بداية الخطة كانت تقتضي التوجه إلى إقليم الجديدة لما يعرفه من رواج مالي خلال مناسبة عيد الأضحى لكن الوجود الأمني المكثف بالإقليم جعل أفراد العصابة يتخلون عن فكرة تنفيذ أي سرقة بالإقليم ليقرروا العودة إلى الدار البيضاء دون التخلي عن فكرة اقتراف السرقة، ليتم الاتفاق على التوجه إلى إقليم صخور الرحامنة الذي يعرفه أحد المتهمين، غير أن محاولتهم باءت بالفشل نظرا ليقظة الكسابين والتجار ووجود عدد كبير من نقط المراقبة بالمنطقة، وهو ما جعل المتهمين يعودون إلى الدار البيضاء وعند مدخل مدينة سطات وجدوا الظروف مواتية لاقتراف السرقة الأولى التي كانت عبارة عن حقيبة يد، ثم نفذوا السرقة الثانية بالطريقة ذاتها قبل أن تتمكن عناصر الأمن من إلقاء القبض عليهم بناء على الشكايتين اللتين تقدمت بهما الضحيتان.    

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى