fbpx
حوادث

شبكة تهرب الكوكايين عبر منفذ حدودي بفكيك

متهمان يكشفان حقائق عن عمليات تهريب المخدرات بسيارات ودراجات نارية من الجزائر إلى المغرب

تجري الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بوجدة تحريات وأبحاثا حول شبكة دولية نجحت في تهريب كميات مهمة من الكوكايين من الجزائر إلى المغرب عبر ضيعة فلاحية بمنطقة بني عياش بضواحي فكيك على الشريط الحدودي. ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن تحرك عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والدرك الملكي، جاء بعد إيقاف مالك ضيعة فلاحية ببركان ومسير شركة وهمية مختصة في التصدير بالمدينة نفسها، تبين من خلال أبحاث المصالح الأمنية أنهما عضوان في شبكة دولية لتهريب الكوكايين من الجزائر إلى المغرب عبر منفذ بني عياش بمنطقة فكيك.
وانتقلت إلى منطقة بني عياش بضواحي فكيك لجنة تفتيش من قيادة الدرك الملكي، لإجراء تحقيقات حول الطريقة التي كانت تعبر بها كميات الكوكايين من المنفذ المشار إليه، رغم وجود مراكز للحراسة تابعة للدرك والقوات المساعدة والجيش.
وعلمت «الصباح» أن الشبكة كانت تستخدم سيارات رباعية الدفع ودراجات نارية في عمليات نقل المخدرات من ضيعة فلاحية تبعد عن مغنية بحوالي 140 كيلومترا إلى مركز بني عياش على الشريط الحدودي مع الجزائر.
وتفيد معطيات أن الشبكة هربت الكوكايين من مالي وغينيا بيساو إلى موريتانيا، وكانت تعبر من المنطقة العازلة التي تنشط فيها عناصر ميليشيات بوليساريو قبل الدخول بها إلى التراب الجزائري وتخزينها في ضيعة فلاحية جنوب مغنية في انتظار تهريبها عبر مركز بني عياش جنوب فكيك.
وبين المتورطين في عملية تهريب الكوكايين من الجزائر إلى المغرب أربعة جزائريين يجري البحث عنهم من طرف المصالح الأمنية المغربية وموريتانيان وإسباني، تبين أنه سبق أن صدرت في حقه مذكرة اعتقال دولية.
وتجري المصالح الأمنية المغربية أبحاثا وتحريات لتحديد هوية ثلاثة عناصر من «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، يشتبه في أن لهم علاقة بشبكة تهريب الكوكايين التي تنشط بين المغرب والجزائر.وربطت مصادر مطلعة بين الشبكة المشار إليها وتلك التي جرى تفكيكها قبل حوالي عشرين يوما من طرف المصالح الأمنية المغربية، وتبين أنها كانت وراء تهريب كميات مهمة من الكوكايين من دول أمريكا اللاتينية إلى المغرب عبر موريتانيا أو باستخدام طائرات صغيرة كانت تقلع من مالي والشمال الموريتاني.

رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى