fbpx
حوادث

تفكيـك عصابـة لسرقـة الشركـات

أفرادها يستهدفون المؤسسات الخاضعة للتصفية القضائية
فككت الشرطة القضائية لسيدي البرنوصي الجمعة الماضي، عصابة متخصصة في سرقة تجهيزات ومعدات وآلات حديدية، لشركات خاضعة لنظام التصفية القضائية التصفية القضائية.
وأحالت الشرطة القضائية أربعة متهمين، من بينهم بائع للمتلاشيات يتحدر من عين حرودة، أمس (الاثنين) على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف من أجل جناية تكوين عصابة السرقة الموصوفة وشراء المسروق.
وتعود تفاصيل القضية، عندما استغل أفراد العصابة، خضوع مصنع بسيدي البرنوصي لإجراءات التصفية القضائية، وتمكنوا من التسلل إليه ليلا تحت غياب العمال والحراس، وشرعوا في سرقة تجهيزات حديدية، ونقلوها على متن دراجة ثلاثية العجلات وأعادوا بيعها لتاجر متلاشيات بمنطقة عين حرودة.
وتوالت عمليات المتهمين، والتي تتم غالبا ليلا، بعيدا عن أعين الحراس، إذ يستلل متهمان إلى داخل المصنع، يسرقان كل ما يصادفانه من قطع حديدية وآلات، قبل أن يتمكنا من إخراجها ووضعها على الدراجة ثلاثية العجلات والتوجه بها إلى التاجر المذكور.
وتوصلت الشرطة القضائية بإخبارية حول نشاط مشبوه لأشخاص بمحيط المعمل، فانتشر أفرادها بمحيط المصنع إلى أن فوجئوا بالمتهمين على متن الدراجة النارية يتوقفون قرب المصنع، وقفز اثنان من أعلى السور إلى داخل المصنع، في حين ظل الثالث يترقب عودتهما.
وحاصرت عناصر الشرطة سائق الدراجة، في حين ولج آخرون إلى داخل المصنع، فعاينوا المتهمين متلبسين بسرقة معدات وتجهيزات، وأثناء القبض عليهما، حاولا الفرار، وبعد مطاردة لم تدم طويلا بين مرافق المصنع، تمكنت العناصر الأمنية من اعتقالهم، ليتم نقلهم إلى مقر الشرطة القضائية لتعميق البحث معهم.
واعترف المتهمون الثلاثة خلال تعميق البحث معهم، بتعليمات من النيابة العامة، بالمنسوب إليهم، إذ أكدوا أنهم يستهدفون المعامل والمصانع التي توقفت عن الإنتاج بسبب أزمتها المادية، إذ يستغلون غياب الحراس، للتسلل إلى داخلها لسرقة كل التجهيزات والقطع الحديدية، وفي بعض المناسبات آلات غالية الثمن.
وأقر المتهمون أنهم نفذوا سرقات استهدفت مصانع أخرى، وأن المسروقات يعيدون بيعها إلى تاجر للخردة بعين حرودة، كشفوا هويته.
وبناء على هذه الاعترافات، انتقلت فرقة أمنية إلى عين حرودة، وداهمت محل التاجر المذكور، وحجزت بداخله مجموعة من الآلات والقطع الحديدية الخاصة بالمصنع، وأثناء الاستماع إلى صاحبه، أقر أنه اقتناها من المتهمين بأثمنة بخسة، مقرا أنه يعيد بيعها إلى تجار آخرين كشف عن هوياتهم.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى