مجتمع

متشردون يكتسحون شوارع الرشيدية

استنكر سكان الرشيدية تزايد أعداد المختلين عقليا والمتشردين والمدمنين على المخدرات في شوارع المدينة، خاصة أن بعضهم يعتدي على المواطنين ويهدد أمن وسلامة الأسر. وقال حسن القادري، أحد سكان المنطقة، في حديث مع “الصباح” إن “هؤلاء المختلين عقليا يتجولون ليل نهار في الشارع الرئيسي والأزقة، خاصة زنقة مدغرة وشارع مولاي علي الشريف، ويجعلون من المحطة الطرقية والساحة المجاورة لها مكانا للنوم، الأمر الذي يشوه المحيط ويهدد السلامة الصحية لأبناء المنطقة، سيما الأطفال والنساء”.
واستغرب المتحدث من لامبالاة سلطات الإقليم وعدم تدخلها من أجل إيجاد حل فوري للمشكل الذي يؤرق السكان، خاصة أن الرشيدية تتوفر على مستشفى للأمراض العقلية والنفسية، يؤوي المختلين الذين قامت عائلاتهم بوضعهم بعد إذن من الطبيب، بينما يوجد باقي المختلين في الشوارع، ولا يتم نقلهم إلى المستشفى.
وأضاف أن المتشردين والمتسولين يجوبون المدينة صباح مساء، وفي أوقات متأخرة من الليل، يهددون الأسر مثل المسمى “بولاي” المعروف باستهلاكه للخمور، والمختل العقلي الملقب بـ “بابا”، الذي يعرقل حركة المرور، وانقضاضه على النساء و الفتيات بالقوة، وعند إعلام السلطات تقوم عائلته بوضع شكاية لدى الأمن بحجة أنه مختل عقليا، فيطلق سراحه دون إيداعه بالمستشفى.
مصطفى شاكري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق