fbpx
وطنية

11 مليون طفل تحت مجهر اليونيسيف

دقت اليونيسيف أجراس الإنذار، حول أوضاع، قالت إنها مازالت مقلقة تهم 11 مليونا و246 ألف مغربي أعمارهم تقل عن 17 سنة، يمثلون حوالي ثلث سكان المملكة، العديد منهم مازالوا يعيشون ألوان الفقر، بعضهم يعاني سوء التغذية ومحرومون من التعليم والخدمات الصحية وفيما زيجات القاصرات ما زالت في ارتفاع.

ونبهت المنظمة، في تقرير أصدرته، تزامنا مع تخليد اليوم العالمي للطفل، الذي تم الاحتفاء به أمس (الاثنين)، إلى أن خطر الهدر المدرسي والفقر وسوء التغذية يسجل أكثر في صفوف أطفال القرى والمداشر، الذين يشكلون أزيد من 43 في المائة من مجموع أطفال المغاربة.

وفيما كشفت 27.5 في المائة من الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، لا يشتغلون ولا يقصدون المدرسة، ولا يتبعون أي تكوين، 12 في المائة منهم، دون سن السابعة عشرة، استغربت، كيف أن 11 في المائة من الزيجات المسجلة بالمغرب، لفتيات أعمارهن تتراوح بين 15 و19، 0.3 في المائة منهن تطلقن أصلا بعد فترة قليلة من الزواج، و4.1 هن أمهات لطفل على الأقل، أعمار العديد منهن لا تتجاوز 16 سنة.

الحق في التعليم، الذي يصنف واحدا من الحقوق الأساسية للإنسان، قالت المنظمة الأممية إنه غير معمم بالنسبة إلى جميع الأطفال، فباستثناء الفئة العمرية التي تتراوح أعمارها بين 6 سنوات و14 سنة، التي تسجل في صفوفها نسب تمدرس تفوق 87.6 في المائة، ما زال الهدر المدرسي سائدا لدى الفئات العمرية من 15 إلى 17 سنة، الذين لا يتعدى أعداد المتمدرسين منهم 66 في المائة، فيما أزيد من نصف الأطفال دون سن الخامسة، لا يلجون مقاعد فصول التعليم الأولي. وضعية كشف التقرير أنها تنسجم مع المستوى المتدني لأبناء المغاربة في مواد الرياضيات والعلوم الذين يعد ثلثهم دون المعدل المعمول به دوليا، وحدهم 3 في المائة من الأطفال من تمكنوا من تسجيل معدلات مرتفعة.

ورغم أن مؤشر وفيات الأطفال قبل سن الخامسة، في انخفاض ملحوظ، حسب معطيات  تقرير اليونيسيف الأخير، الذي تحدث عن 25 وفاة في كل ألف ولادة حية بالوسط الحضري و35 وفاة في كل ألف ولادة حية بالوسط القروي، إلا أن مستوى الرعاية الاجتماعية والصحية أثناء فترة الحمل، مازال متدنيا، سيما في أوساط الفئات الفقيرة والهشة، بنسبة لا تتعدى 13 في المائة لدى 20 في المائة من السكان الأكثر فقرا، مقابل نسبة تتجاوز 71 في المائة لدى 20 في المائة من السكان الأكثر ثراء.

سوء التغذية بدوره من المشاكل التي أطلقت المنظمة الأممية أجراس الإنذار بشأنه، معلنة عن أنه السبب في معاناة 15 في المائة من أطفال المغرب من تأخر في النمو، راجع بالأساس إلى سوء تغذية مزمن ونحافة مفرطة بسبب سوء التغذية الحاد سجلت في أوساط 2.3 في المائة من الأطفال، انضافوا على 3.1 في المائة ممن يعانون نقصانا في الوزن مقابل 12.5 في المائة من الأطفال الذين يعانون السمنة.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى