fbpx
وطنية

العثماني يحذر من تسريب المرشحين للاستوزار

رئيس الحكومة يوصي بالتكتم على اللائحة التي ستقدم إلى الديوان الملكي

اتفق سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، مع كل من امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، ونبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بعدم تسريب أية معلومات بخصوص الأسماء التي سيتم استوزارها، قبل أن تصل إلى الديوان الملكي.

ومنع العثماني على زعيمي الحزبين إخبار حتى أعضاء القيادة، توخيا لعدم تسريب الأسماء المقترحة للاستوزار إلى الصحافة، قبل أن يطلع عليها جلالة الملك الذي يمنحه الدستور حق رفض أو قبول المقترحين للاستوزار.

ومع اقتراب الحسم في الأسماء، بدأت آلة الشائعات تشتغل داخل الأحزاب المعنية بملء المقاعد الحكومية الشاغرة، ففي كل يوم، يخرج مقربون من العنصر باسمين مرشحين للاستوزار، إذ بات بعض قادة حزب “السنبلة” يتحدثون بيقين عن استوزار كل من سعيد أمزازي، رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط على رأس وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، وهو الذي كان له شرف منح الدكتورة الشرفية للوزير الأول الروسي الذي زار بلادنا أخيرا.

أما الاسم الثاني الذي يتردد كثيرا في ردهات المقر المركزي للحركة الشعبية، مرشحا لخلافة العربي بن الشيخ في كتابة الدولة المكلف بالتكوين المهني، هو محمد جواد الذي ظل يشتغل في دواوين امحند العنصر، وله الخصائص نفسها التي ميزت علاقة لحسن السكوري، الوزير الممنوع من تقلد أي منصب في حياته، مع الأمين العام لحزب “السنبلة”.

وفي ظل البحث عن منصب حكومي، بدأ بعض الوزراء السابقين يترددون باستمرار على المقر المركزي للحزب، ويربطون اتصالات مكثفة مع المؤثرين في القرار الحزبي الحركي، وذلك من أجل العودة إلى أحضان الحكومة، غير أن فشلهم الانتخابي، قد لا يشفع لهم بالعودة، تماما كما هو الشأن بالنسبة إلى ادريس مرون الذي يراهن على فصل قطاع الإسكان عن التعمير، وإحداث كتابة دولة خاصة بالتعمير من أجل أن تسند إليه.

ويجري تدافع قوي داخل التقدم والاشتراكية من أجل الاستوزار، ويتخوف أكثر من قيادي أن يستفرد نبيل بنعبد الله بالقرار، ويختار من هم مقربون منه جدا، فيما يتم تهميش أسماء كفؤة كانت دائما تعاني الإقصاء والإبعاد.

ويترقب قادة الحزب بمزيد من الحذر، من هي الأسماء المؤهلة التي سيتم اقتراحها من أجل تدبير قطاعين مهمين، الأول هو الإسكان والتعمير والثاني هو قطاع الصحة، الذي يروج بقوة، أن سعيد فكاك، عضو الديوان السياسي، يبقى من أبرز المترشحين لنيله، إذا لم تحدث مفاجآت في آخر اللحظات، خصوصا أنه مدعوم من قبل القواعد وأعضاء في اللجنة المركزية والديوان السياسي.

كما يجري الحديث عن ترشيح كل من عبد اللطيف أعمو وأنس الدكالي وكريم التاج الذي يشغل مفتشا عاما لوزارة الإسكان والتعمير، للتنافس على منصب الوزارة نفسها التي كان يشغلها نبيل بنعبد الله.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق