fbpx
الأولى

الراضي: المعارضة أحسن من كلمة “ارحل”

قال إن دخول الاتحاد الاشتراكي حكومة بنكيران سيفقد الحزب هويته ومصداقيته وثقة الشعب

 

رسمت كلمة المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي التي ألقاها عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للحزب، خريطة الطريق لأعضاء المجلس الوطني الذين اجتمعوا، أمس (الأحد)، في المقر المركزي للحزب بالرباط من أجل الحسم في موقف المشاركة أو معارضة حكومة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين. وقال الراضي الذي طالب أعضاء في المجلس الوطني للحزب، مدعومين بأعضاء في الشبيبة الاتحادية، قبل بدء أشغال فعاليات المجلس الوطني، برحيله رفقة أعضاء المكتب السياسي، الذين فشلوا في تدبير المرحلة، إن «الاتحاد الاشتراكي إذا خسر مقاعد في البرلمان أو الحكومة، فهو غير مستعد لكي يفقد هويته، لأن فقدان الهوية، يؤدي إلى فقدان المصداقية، وفقدان المصداقية يؤدي إلى فقدان ثقة الشعب». وما أن انتهى الراضي من ترديد هذا الموقف حتى اهتزت القاعة، مصفقة ومباركة، في إشارة تأييد من أعضاء المجلس الوطني لقرار المكتب السياسي، القاضي بعدم المشاركة في حكومة بنكيران. وأضاف الكاتب الأول لحزب الوردة قائلا إن «الاتحاد الاشتراكي لن يكون مكملا للحكومة، وما نحن بصدده ليس تعديلا حكوميا، ولكن نحن أمام تناوب حكومي جديد».
وأضاف «لسنا حزبا انتهازيا، كي نخلق الخلط في الأذهان، يجب أن نحترم أنفسنا، ونحترم المواطنين والناخبين، لأنهم اختاروا من سيدبر الحكومة، ومن يكون فيها، ومن سيختار المعارضة». وقال الراضي في كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني الذين حضروا بكثافة غير معهودة «يجب أن تكون الأشياء واضحة، وذلك خدمة لمصلحة البلاد، ولمصلحة الديمقراطية»، ومضى يقول «يجب أن يكون التناوب واضحا، وأن يكون بين عائلات سياسية حقيقية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ينتمي إلى عائلة اشتراكية، وله قيم ومبادئ يدافع عنها، وله هوية لا يمكن التفريط فيها، مهما كان الثمن».
وعندما كان الراضي يتلو كلمة المكتب السياسي، كان أعضاء في المجلس الوطني ينطقون بكلمات تعبر عن غضبهم، نتيجة تكريس التراجع في الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها، وعدم وفاء قيادة الحزب بالالتزامات التي قطعتها على نفسها عشية الجولة الثانية من المؤتمر الوطني الثامن للحزب، وكان بعضهم يصيحون في وجه الراضي، ويطالبونه بالرحيل، بيد أنه لم يترك الفرصة تمر، دون أن يجيبهم «كلنا راحلون من هذه الدنيا، والأهم، وهو ما صادقتم عليه، وموقف المعارضة أهم من كلمة ارحل».
وشهد الباب الرئيسي للمقر المركزي للحزب، قبل بدء أشغال المجلس الوطني، وقفة احتجاجية نظمها شباب من الشبيبة الاتحادية، وشارك فيها أعضاء في برلمان الحزب، تخللتها شعارات أبرزها مطالبة المكتب السياسي بالرحيل، كما تم استحضار الشهيد عمر بنجلون، من خلال ترديد شعار «مجرمون مجرمون- قتلة بنجلون»، وهو شعار سياسي اعتاد الاتحاديون رفعه في وجه «إخوان» بنكيران، خصوصا في فضاءات الجامعات والمسيرات والمؤتمرات.
ولم يكتف أعضاء في المجلس الوطني بموقف عدم المشاركة في حكومة بنكيران، بل طالبوا بإقالة الكاتب الأول للحزب، ومعه أعضاء المكتب السياسي، وعقد مؤتمر  استثنائي.
عبد الله الكوزي

رسمت كلمة المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي التي ألقاها عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للحزب، خريطة الطريق لأعضاء المجلس الوطني الذين اجتمعوا، أمس (الأحد)، في المقر المركزي للحزب بالرباط من أجل الحسم في موقف المشاركة أو معارضة حكومة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين. وقال الراضي الذي طالب أعضاء في المجلس الوطني للحزب،


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى