الصباح الثـــــــقافـي

افـتـتـاح المـتـحـف الأمـازيـغـي بـمـراكـش

يفتتح في مراكش، يوم 4 دجنبر المقبل، المتحف الأمازيغي بحديقة “ماجوريل”، والذي يقدم العديد من التحف الأمازيغية من جبال الريف إلى الصحراء المغربية.
وأفاد بلاغ لمؤسسة حديقة “ماجوريل” العالمية، أن بيير بيرجي، الذي قدم مع إيف سان لوران إلى عاصمة الجنوب منذ سنة 1966، افتتن بالثقافة والفن الأمازيغيين، ومنذ ذلك الحين وهو يعمل على جمع أكبر عدد ممكن من التحف التي تؤرخ للتراث الأمازيغي بجل مناطق المغرب، حيث عمل على تحويل المتحف الإسلامي بالحديقة إلى متحف خاص بالتراث الأمازيغي المغربي.
ويتكون طاقم المتحف من سليمة الناجي، مهندسة ودكتورة في الأنتروبولوجيا، ورومان سيمونيل، باحث في علم الإثنولوجيا، وأحمد السكونتي، من المعهد الوطني لعلم الأركيولوجيا والتراث.
وأكد البلاغ على أن وضع سينوغرافيا المتحف تم من طرف المعماري الفرنسي كريستوف مارتان على مساحة تقدر ب 200 مترا مربعا وتضم أزيد من 600 قطعة تخلد للثقافة الأمازيغية بالمغرب.
ويوفر المعهد لزواره خرائط مع نصوص باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية، وصورا وأشرطة، بالإضافة إلى وثائق سمعية بصرية ترافق الزوار خلال تجوالهم بالقاعات الأربع للمتحف، الذي يتوفر أيضا على خزانة تضم مجموعة من الإصدارات الخاصة  بالثقافة الأمازيغية بالمغرب.
محمد السريدي (مراكش)

يفتتح في مراكش، يوم 4 دجنبر المقبل، المتحف الأمازيغي بحديقة “ماجوريل”، والذي يقدم العديد من التحف الأمازيغية من جبال الريف إلى الصحراء المغربية.وأفاد بلاغ لمؤسسة حديقة “ماجوريل” العالمية، أن بيير بيرجي، الذي قدم مع إيف سان لوران إلى عاصمة الجنوب منذ سنة 1966، افتتن بالثقافة والفن الأمازيغيين، ومنذ ذلك الحين وهو يعمل على جمع أكبر عدد ممكن

 من التحف التي تؤرخ للتراث الأمازيغي بجل مناطق المغرب، حيث عمل على تحويل المتحف الإسلامي بالحديقة إلى متحف خاص بالتراث الأمازيغي المغربي.ويتكون طاقم المتحف من سليمة الناجي، مهندسة ودكتورة في الأنتروبولوجيا، ورومان سيمونيل، باحث في علم الإثنولوجيا، وأحمد السكونتي، من المعهد الوطني لعلم الأركيولوجيا والتراث.وأكد البلاغ على أن وضع سينوغرافيا المتحف تم من طرف المعماري الفرنسي كريستوف مارتان على مساحة تقدر ب 200 مترا مربعا وتضم أزيد من 600 قطعة تخلد للثقافة الأمازيغية بالمغرب.ويوفر المعهد لزواره خرائط مع نصوص باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية، وصورا وأشرطة، بالإضافة إلى وثائق سمعية بصرية ترافق الزوار خلال تجوالهم بالقاعات الأربع للمتحف، الذي يتوفر أيضا على خزانة تضم مجموعة من الإصدارات الخاصة  بالثقافة الأمازيغية بالمغرب.

 

محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق