تقارير

إسبانيا تدعو العدالة والتنمية إلى تنزيل الدستور الجديد

إسبانيا تدعو العدالة والتنمية إلى تنزيل الدستور الجديد
عبد العزيز حمدي (إسبانيا)
حثت الحكومة الإسبانية، أول أمس (الأحد)، حزب العدالة والتنمية الذي فاز بانتخابات 25 نونبر، على العمل مع باقي الأحزاب الممثلة في البرلمان على ترجمة مقتضيات الدستور الجديد إلى قوانين تدعم الديمقراطية في المملكة المغربية.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية، في بلاغ لها، حصلت”الصباح” على نسخة منه، إن “حزب العدالة والتنمية تقع عليه، إلى جانب الأحزاب التي حصلت على تمثيلية برلمانية، مسؤولية ترجمة مقتضيات الدستور الجديد إلى تشريعات ترمي إلى توطيد ديمقراطية متقدمة في المغرب، واحترام تام لحقوق الإنسان في إطار دولة القانون”.
من جهتها، هنأت الحكومة الإسبانية، السلطات المغربية والشعب المغربي، بعد إجراء انتخابات يوم 25 نونبر، التي مرت حسب قولها “دون حوادث تذكر وبنسبة مشاركة فاقت تلك التي تم تسجيلها خلال الانتخابات السابقة”، في الوقت الذي اعتبرت فيه وزارة الخارجية الإسبانية هذه الانتخابات أنها جاءت “لتؤكد دعم الشعب المغربي للإصلاحات التي أطلقها الملك محمد السادس”.
وارتباطا بالموضوع ذاته، أكدت الحكومة الإسبانية، أنها كانت تدعم مسلسل الإصلاحات بالمغرب منذ البداية وأنها “ستستمر في دعمه بعد إجراء الانتخابات التشريعية التي احتل فيها حزب العدالة والتنمية الرتبة الأولى.
كما عبرت الحكومة الإسبانية، التي يقودها الحزب الشعبي اليميني بعد فوزه، هو الآخر في الانتخابات العامة ل20 نونبر 2011، عن رغبتها في “تعزيز التعاون الثنائي مع المغرب في جميع المجالات، اعتبارا للمصالح المشتركة بين البلدين وروح حسن الجوار”.

حثت الحكومة الإسبانية، أول أمس (الأحد)، حزب العدالة والتنمية الذي فاز بانتخابات 25 نونبر، على العمل مع باقي الأحزاب الممثلة في البرلمان على ترجمة مقتضيات الدستور الجديد إلى قوانين تدعم الديمقراطية في المملكة المغربية.وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية، في بلاغ لها، حصلت”الصباح” على نسخة منه، إن “حزب العدالة والتنمية تقع عليه، إلى

 جانب الأحزاب التي حصلت على تمثيلية برلمانية، مسؤولية ترجمة مقتضيات الدستور الجديد إلى تشريعات ترمي إلى توطيد ديمقراطية متقدمة في المغرب، واحترام تام لحقوق الإنسان في إطار دولة القانون”.من جهتها، هنأت الحكومة الإسبانية، السلطات المغربية والشعب المغربي، بعد إجراء انتخابات يوم 25 نونبر، التي مرت حسب قولها “دون حوادث تذكر وبنسبة مشاركة فاقت تلك التي تم تسجيلها خلال الانتخابات السابقة”، في الوقت الذي اعتبرت فيه وزارة الخارجية الإسبانية هذه الانتخابات أنها جاءت “لتؤكد دعم الشعب المغربي للإصلاحات التي أطلقها الملك محمد السادس”.وارتباطا بالموضوع ذاته، أكدت الحكومة الإسبانية، أنها كانت تدعم مسلسل الإصلاحات بالمغرب منذ البداية وأنها “ستستمر في دعمه بعد إجراء الانتخابات التشريعية التي احتل فيها حزب العدالة والتنمية الرتبة الأولى.كما عبرت الحكومة الإسبانية، التي يقودها الحزب الشعبي اليميني بعد فوزه، هو الآخر في الانتخابات العامة ل20 نونبر 2011، عن رغبتها في “تعزيز التعاون الثنائي مع المغرب في جميع المجالات، اعتبارا للمصالح المشتركة بين البلدين وروح حسن الجوار”.

 

عبد العزيز حمدي (إسبانيا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق