fbpx
اذاعة وتلفزيون

اضطررت إلى إنتاج فيلمي

نور الدين لخماري قال إن مشاكل  كثيرة واجهته خلال  بورن أوت

يستعد المخرج السينمائي، نورالدين لخماري، لعرض فيلمه الجديد “بورن أوت”، في القاعات  السينمائية يوم 11 أكتوبر المقبل.  وقال لخماري، في حوار أجرته  معه “الصباح”، إن عمله الجديد، يعد فصلا جديدا من ثلاثية حول  البيضاء، مشيرا إلى أنه متفائل، بتسليط الضوء على المدينة  من زاوية جديدة. في ما يلي تفاصيل الحوار:

> لماذا اخترت مرة أخرى في  فيلمك الجديد “بورن أوت”، الذي تستعد لعرضه في القاعات السينمائية، لتسليط الأضواء على البيضاء،؟

> ”بورن أوت” هو آخر فيلم من ثلاثية حول الدارالبيضاء، وهي المدينة  التي جعلت منها  شخصية أساسية في كل عمل من الأعمال الثلاثة، فكان من الضروري أن أكمل الفصل الأخير من القصة.

> هل كان الأمر تحديا بالنسبة إليك؟

> بكل تأكيد، فتصوير فيلم سينمائي في مدينة مثل البيضاء، يعد تحديا كبيرا، في ظل المشاكل التي تعرفها، سيما أننا كنا مضطرين إلى تصوير جل المشاهد ليلا، وهو الأمر الذي قد يواجه كل شخص حاول تصوير عمل في  العاصمة الاقتصادية، فالواقع يفرض عليه أن يتسلح بالعزيمة، للنجاح في مهمته.

> ما هي أبرز المشاكل والصعوبات التي واجهتكم خلال التصوير؟

> أكبر مشكل واجه فريق  العمل، الإضاءة، إذ أن إظهار جمالية المدينة، يتطلب  إضاءة مناسبة، وهي النقطة التي تفتقرها المدينة، من أجل ذلك، كنا مضطرين إلى الاشتغال أكثر على هذه النقطة، والاستعانة  بمعدات كثيرة لمواجهة المشكل، وحتى نستطيع تصوير المشاهد بالشكل الذي كنا نتطلع إليه.

> ما يميز “بورن أوت” عن “كازا نيكرا” و”زيرو”، وهي الأعمال التي تكون ثلاثية البيضاء؟

> الفصل الأخير من الثلاثية، متفائل، عكس “كازا نيكرا” وفيلم “زيرو”. فمن   خلال تصوير “بورن اوت”، تم الاعتماد على مشاهد توحي بالأمل بعد  الوصول إلى مرحلة الاحتراق والاختناق،  وهو الأمر الذي تطلب  “فتح” المدينة على فضاءات جديدة، لم نركز عليها في الأعمال السابقة،  مثل البحر.

> هل نجحت في تجاوز أخطاء “كازا نيكرا”؟

> أعتقد أن أي مخرج، يطور نفسه يوما بعد يوم.  والأخطاء المرتكبة في أول فيلم من ثلاثية البيضاء، استفدت منها، علما أنني سآخذ، بعين الاعتبار، الأخطاء التي وقعت فيها خلال إخراج “بورن أوت” ، لانجاز فيلم جديد. فلا أجد خجلا في ارتكاب الأخطاء مادام أن المخرج يستفيد منها ويحاول تجاوزها وتطوير نفسه أكثر.

> جددت، مرة أخرى، الثقة، في الممثل أنس الباز، ومنحته دور البطولة، ما السبب في ذلك؟

> اعتبر أنس الباز من الممثلين الكبار، والذين يتمتعون بموهبة كبيرة في تجسيد الأدوار، وأنه له طاقة كبيرة، علما أن طريقته في التعامل مع الكاميرا مميزة، ويعلم جيدا كيف يشتغل على الشخصية. كما أنني فكرت في الاشتغال مجددا مع الباز، بعدما وجدت أن الشخصية التي سيجسددورها،  مناسبة جدا له، وستكون له إضافة إيجابية.

> دخلت بفيلمك الجديد، عالم الإنتاج، هل كنت مضطرا إلى ذلك؟

> اضطررت إلى ذلك، بعدما فشلت في إيجاد المنتج الذي يمول الفيلم ويشتغل بجدية  كبيرة من أجل إنجاحه . فأغلب المنتجين يتصرفون فقط في “الفلوس للي كيجيب المخرج”، دون أن يضيفوا شيئا من “عندهم”. السينما المغربية تحتاج إلى منتجين يقدمون كل ما في وسعهم ماديا ومعنويا لإنجاز عمل مميز. وبسبب هذا الوضع، وجدت نفسي مضطرا إلى دخول عالم الإنتاج.

> هل ستستمر في إنتاج أعمالك السينمائية؟

> بكل صراحة لم أفكر في الأمر، فبعد التجربة التي خضتها، قررت  ألا أخطو إلا بعد التفكير جيدا. 

> «كازا نيكرا» و»زيرو»، أثارا عند عرضهما، الكثير من الجدل، فهل تتوقع أن يثير الفيلم الجديد ضجة؟

> أظن أن الأمر يبقى مرتبطا بالجمهور. من جهة أخرى، فمقياس نجاح اي عمل سينمائي، مرتبط بنسبة مشاهدته من قبل الجمهور، ومدى تجاوبه معه، وقدرته على جذب عدد كبير من المشاهدين.

أجرت الحوار:

إيمان رضيف

في سطور

> من مواليد 1964 بآسفي

> من بين أعماله «كازا نيكرا» و»زيرو»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى