fbpx
مجتمع

جمعويون يحثون العثماني على تفعيل اللامركزية

طالبت جمعية الحنصالي للتنمية بجهة بني ملال خنيفرة، في جمعها العادي، بالإسراع والتنزيل الفعلي لسياسة اللاتركيز التي دعا إليها الملك محمد السادس، وتخويل الجهات سلطة اتخاذ القرارات المنبثقة من السياسات الجهوية، ونقل السلط من المركز إلى المجالس الجهوية تفعيلا لمقتضيات دستور 2011.
وحثت الجمعية نفسها مكونات الحكومة الحالية على تفعيل مقومات الجهوية الموسعة، ودعم القدرات الذاتية للمجالس الجهوية واستغلال الطاقات البشرية المحلية تحقيقا للتنمية المنشودة على جميع الأصعدة.
وعقدت جمعية أحمد الحنصالي لجهة بني ملال خنيفرة، جمعها العام العادي، أخيرا، بمقر الغرفة الفلاحية ببني ملال بحضور رئيس الجمعية صالح الحمزاوي الخازن السابق للمملكة، وحسن الماعوني، وزير الفلاحة السابق وعدد مهم من أعضاء المكتب الإداري وممثلي الفروع الإقليمية فضلا عن منخرطي الجمعية.
وانطلقت أشغال الجمع العام العادي بعرض شريط وثائقي «راعي وبندقية» والذي استعرض نبذة عن مسار أحمد الحنصالي بطل المقاومة والتحرير بالأطلس المتوسط الذي تحمل الجمعية اسمه تنفيذا لتوصيات الملك الراحل الحسن الثاني الذي دعا مؤسس الجمعية إلى المساهمة في النهوض بالجهة والرقي بها باعتماد الطاقات المحلية.
وافتتح الدورة العادية صالح الحمزاوي، رئيس الجمعية، الذي أكد أن تنظيم الجمع العادي يندرج في سياق التحولات العميقة التي تشهدها بلادنا، بعد تفعيل سياسة الجهوية الموسعة التي جسدتها جمعيته، بانفتاحها على إقليمي خنيفرة وخريبكة بعد انضمامهما إلى جهة بني ملال خنيفرة إثر التقسيم الإداري الجديد، داعيا مكونات وفعاليات الإقليمين إلى الانضمام للمكتب الإداري للجمعية.
وبعد المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع، تم تشكيل اللجان الرئيسية للجمعية بعد اختزال اسم الجمعية في «أحمد الحنصالي للتنمية» فضلا عن تجديد ثلث أعضاء المجلس الإداري البالغ عددهم 20 عضوا، قبل أن يتم تفويض، كامل الصلاحية للرئيس لاتخاذ القرارات المناسبة للجمعية.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق