fbpx
ملف الصباح

بطلات الابتزاز الإلكتروني

لم يكن يدري (العربي) اسم مستعار، أن حياته ستتحول إلى جحيم، بعد أن وجد نفسه ضحية الابتزاز الجنسي، والمتهم لم يكن سوى عاملة جنس اعتاد على ممارسة الجنس معها قبل أن تجعلهما ظروف انتقالها إلى مدينة أخرى يكتفيان فقط بممارسة الجنس الالكتروني، مرة عن طريق تقنية الاتصال بالفيديو سواء “الواتساب” أو “فيسبوك”، إلى أن جاء اليوم الذي كشفت فيه خليلته الوجه الآخر بعد أن هددته بنشر صور وفيديوهات حية تبرز أعضاءه التناسلية وبوجه مكشوف إذا لم يسلمها مبلغا ماليا مهما.
في البداية ظن العربي أن الأمر لا يغدو أن يكون سوى مزحة خفيفة وهو ما جعله ينادي خليلته بعبارة “وتي سيري باراكا من الضحك الباسل حتى نتيا باغا تجربي فيا الكاميرا الخفية؟” قبل أن يصعق بالجواب اليقين “وتا راني ماكنضحكش معاك أولد الناس خاصك تعطيني رزقي إلى بغيتيني مانشوهكش فالأنترنيت”.
لم يتمالك الرجل المتزوج حديثا ما التقطته أذناه ليحاول مدها بمبلغ مالي لم يتجاوز 500 درهم، إلا أن طمعها جعلها تطلب منه منحها 2500 درهم وهو المبلغ الذي لا يستطيع توفيره باعتباره صباغا في مراكش وما يفرضه عليه ذلك من إرسال مصاريف الزوجة والأهل في عاصمة دكالة.
وأمام هذا المستجد الذي لم يكن في الحسبان، قرر العربي اللجوء إلى الاقتراض من أصدقائه حتى يتقي شر الفضيحة التي قد تعصف بعمله وزواجه الحديث ويمكن أن تحرمه من رؤية عائلته المحافظة.
وتشكل مواقع الدردشة ملاذا آمنا لهواة الربح السريع عن طريق الابتزاز الالكتروني، إذ يستعينون بأساليب وحيل ذكية لاستمالة المتحاورين معهم، قبل أن تتحول الأمور إلى تهديدات عن طريق تداول صور الضحية سواء كان رجلا أو امرأة.
محمد بها

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى