قراءات شعرية لفتيحة مرشيد وفاطمة شهيد وعبد الهادي السعيد تختتم «دار الفنون» بالدار البيضاء سنتها الثقافية والأدبية يوم رابع عشر دجنبر المقبل بتنظيم حفل لقراءات شعرية يشارك فيها ثلاثة شعراء هم فتيحة مرشيد وفاطمة شهيد وعبد الهادي السعيد.وستكون القراءات الشعرية مصحوبة بعزف على آلة العود بأنامل رشيد شناني، الذي دخل عالم التلحين وتأليف أغان خاصة به، مباشرة بعد حصوله على شهادة الباكالوريا ومتابعة دراسته بالمعهد الموسيقي بالدار البيضاء وفتيحة مرشيد، حاصلة على جائزة المغرب في الشعر سنة 2010، كما لها مؤلفات في مجال الرواية وستة دواوين شعرية، إلى جانب ممارسة مهنتها طبيبة للأطفال. وتجمع فتيحة مرشيد، التي شاركت في العديد من اللقاءات الثقافية داخل المغرب وخارجه، بين الشعر وعدة مجالات، إذ قدمت برامج متنوعة منها «لحظات شعرية» ثم برنامج للتوعية الصحية على شاشة القناة الثانية.واستطاعت فتيحة مرشيد، عضو اتحاد كتاب المغرب، أن تجعل اسمها حاضرا في الساحتين الثقافية الوطنية والعالمية، بعد ترجمة أحد مؤلفاتها إلى عدة لغات منها الفرنسية والإسبانية والإيطالية والتركية والألمانية والصينية.وتشارك في الأمسية الشعرية نفسها التي تنطلق على الساعة السابعة مساء الشاعرة فاطمة شهيد والكاتبة والمستشارة في مجال التواصل والمنشطة الإذاعية وكاتبة أعمدة في عدة مجلات.وتركز فاطمة شهيد في كتاباتها الشعرية على ثلاثية «الحياة والحب والموت»، التي تعتبر العنوان البارز لأغلب أشعارها، إلى جانب استحضار جذورها الأمازيغية لانتماءها إلى مدينة تارودانت.أصدرت فاطمة شهيد عدة أعمال في مجال الشعر والأدب منها «عيطة منا»، كما يتوقع أن تصدر قريبا عملا روائيا جديدا، ينضاف إلى أعمالها السابقة.ويشارك ضمن الأمسية الشعرية نفسها الشاعر عبد الهادي السعيد المتحدر من مراكش، والذي انتقل لمتابعة دراسته بالرباط في مجال هندسة الاتصالات السلكية واللاسلكية.ولم يتجاوز السعيد سن الثانية والعشرين حين حصل على جائزة في الشعر في اتحاد كتاب المغرب عن ديوانه الشعري الأول بعنوان «تفاصيل السراب». أمينة كندي