تكريم تقنيين وقدماء الكومبارس وتنظيم معرض للصور الفوتوغرافية نظمت» لجنة الفيلم بورزازات»، مساء السبت الماضي، حفلا تكريميا لفائدة ثلة من الفاعلين المحليين في الحقل السينمائي، وذلك في التفاتة إنسانية تجاه بعض الوجوه الفنية والتقنية التي ساهمت في إشعاع مدينة ورزازات باعتبارها قبلة للإنتاج السينمائي المغربي والعالمي.وشملت هذه الالتفاتة كلا من التقنيين حسن باجة وبوجمعة لاسورانس، ثم مليكة الشافعي وناصر أجري وهما من قدماء الكومبارس بورزازات، إضافة إلى الموهبتين الصاعدتين مريم اللوزي والطفل ماهر.وخصصت الجهة المنظمة لهذه التظاهرة الإنسانية التفاتة خاصة لكل من الراحل لحسن العطاوي والسيدة نجية أبو الزاد وهما من بين الوجوه المعروفة محليا في مجال الاشتغال في حقل السينما منذ فترة بعيدة. كما تم بالمناسبة ذاتها تكريم كل من الإعلامي عبد الإلاه الجوهري، والفاعلة الجمعوية فدوي بوهو.وموازاة مع حفل التكريم، نظم معرض للصور الفوتوغرافية لعدد من المناظر الطبيعية التي تشكل استوديوهات طبيعية لتصوير بعض المشاهد السينمائية، كما تؤرخ صور هذا المعرض لبعض اللحظات الشاهدة على تصوير بعض الأعمال السينمائية بمشاركة العديد من الوجوه والمواهب المحلية، ومن ضمن هذه الأعمال بعض الأفلام ذات شهرة عالمية.وتميز هذا الحفل التكريمي بحضور حشد كبير من سكان ورزازات التي اعتادت الاشتغال في مختلف الإنتاجات السينمائية المغربية والأجنبية التي صورت جزئيا أو كليا في فضاءات التصوير المنتشرة عبر مختلف مناطق إقليم ورزازات. كما حضره العديد من طلبة الشعب السينمائية بكل من الكلية متعددة التخصصات بورزازات، والمعهد المتخصص في مهن السينما التابع لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.ويذكر أن مدينة ورزازات تختزن طاقات بشرية ذات كفاءات ومواهب عالية في أداء العديد من الأدوار السينمائية، إلى جانب توفر المدينة على طاقات أخرى ذات خبرة عالية في مجالات تقنية أخرى لها ارتباط بالعمل السينمائي. وارتأت» لجنة الفيلم بورزازات» تنظيم هذه الالتفاتة اتجاه هذه الطاقات عربون اعتراف وتشجيع اتجاه هذه الفئة من العاملين التي لا غنى عنها في الإنتاج السينمائي، سيما أن البعض من هذه الطاقات احترف العمل ضمن الكومبارس منذ عقد الستينات من القرن الماضي، كما أن البعض منها احترف هذه المهنة. (و م ع)