fbpx
وطنية

الضمان الاجتماعي يطلق بوابة إلكترونية لمهنيي الصحة

الخدمة تسمح الولوج إلى المعلومات الخاصة بأهلية المريض وتتبع وضعية طلبات التحمل

أطلق الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أخيرا، بوابة الكترونية مخصصة لمهنيي الصحة المستعملين لنمط التحمل المباشر للمصاريف في إطار التأمين الإجباري عن المرض.
وتتيح الخدمة الجديدة للمؤسسات العلاجية والصيادلة على حد السواء الولوج للمعلومات آنيا وعن بعد، طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة.
ومن شأن البوابة الالكترونية، تمكين مؤسسات العلاجات من الاطلاع على المعلومات المتعلقة بأهلية المرضى للاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض، وتتبع وضعية طلبات التحمل والفواتير المودعة لدى الصندوق، والمبالغ المؤداة لفائدتهم.
كما تسمح الخدمة للصيادلة بتتبع وضعية ملفات التعويض المودعة في إطار نمط التحمل المباشر لمصاريف الأدوية، وكذا المبالغ المؤداة لفائدتهم.
ومن شأن هذه البوابة تيسير العمل أمام المؤسسات الصحية لمتابعة ملفات المرضى، والتأكد من انخراطهم في الصندوق، قبل مباشرة عمليات العلاج، وهي العملية التي كانت تشكل عراقيل سواء بالنسبة إلى المرضى أو المؤسسات العلاجية على حد سواء.
وباتت العملية مع البوابة سهلة، وتمكن من متابعة كل المعلومات المتعلقة بالمريض، سواء من قبل المصحات التي يلجأ إليها من أجل العلاج، والتي تشترط التأكد من وضعيته لدى إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وقال أحد الأطباء في القطاع الخاص، إن البوابة تشكل آلية الكترونية لتقريب المواطن أكثر من إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتجعله يتعرف على وضعية مساهماته ومساهمة مشغله، إذ سمحت في عدد من الحالات باكتشاف عدم أهلية مريض بسبب تخلف مشغله عن أداء حصته من مستحقات الضمان الاجتماعي، دون إخباره.
كما مكنت الخدمة، يضيف الطبيب ذاته، في حديث مع “الصباح” المصحات من تجنب بعض الممارسات غير القانونية، عند تقديم العلاج لزبنائها، عند تعذر الأداء، من التأكد من أهلية استفادته من التأمين الإجباري عن المرض، من قبيل تقديم شيك على سبيل الضمان، رغم أن بعض المصحات ما زالت تلجأ إلى الضغط على المرضى بإحضار شيك، في خرق واضح للقانون.
وتبقى المصحات والصيادلة، حسب بلاغ للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، هي المستفيد الأكبر من خدمات البوابة الالكترونية، التي تيسر لها العمل في التعاطي مع زبنائها، والولوج إلى معلوماتهم الخاصة لدى الصندوق، والتعرف على وضعية طلبات التحمل، للاطمئنان على استرجاع مبالغهم المالية المستحقة.
ب. ب

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق