fbpx
حوادث

شريط الأحداث

اعتقال شرطي بآسفي بتهمة الشذوذ

أودع قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بآسفي، الخميس الماضي، رجل أمن، يشتغل بمصلحة بطاقة التعريف الوطنية بالأمن الولائي للمدينة، السجن المدني، بعد متابعته من أجل جنحة التحرش الجنسي والابتزاز.
وجاء إيداع المتهم، بعد إحالته من قبل النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية ذاتها، التي استمعت إليه وكذا إلى المصرح، لتقرر تحويله على قاضي التحقيق، الذي استمع تمهيديا إلى المتهم، في انتظار استكمال إجراء التحقيق التفصيلي خلال الأسبوع الجاري.
وأكدت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن المتهم انهار بمكتب قاضي التحقيق، ما تطلب نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية أودعها شاب في 19 من عمره، يتحدر من جمعة اسحيم، إلى وكيل الملك، يعرض من خلالها واقعة تعرضه للتحرش الجنسي، موضحا أنه تعرف على المتهم أثناء إنجازه لبطاقة التعريف الوطنية، إذ عامله معاملة حسنة، ومكنه من رقم هاتفه، وظل يتصل به من حين لآخر، قبل أن يبدأ في إرسال رسائل عبر تقنية «واتساب» للضحية، يتحرش به من خلالها، ويرسل له صور جنسية شاذة، قبل أن يدعوه إلى ربط علاقة جنسية شاذة، إذ تبين للضحية أن المتهم يعاني الشذوذ الجنسي ويحاول الإيقاع به.
وأمرت النيابة العامة بحجز هاتفي الضحية والمتهم، إذ تم الوقوف على حقيقة الأمر من خلال صور خاصة بالمتهم، أرسلها إلى الضحية، فضلا عن عبارات تنم عن التحرش الجنسي، ليتم إيقاف المتهم ومواجهته بكافة هذه المعطيات.
وفي سياق متصل، أنجز محمد الأموي، والي أمن آسفي، تقريرا إداريا في الموضوع، وأحاله على المديرية العامة للأمن الوطني لاتخاذ المتعين إداريا في حق الشرطي الموقوف على ذمة القضية.
محمد العوال (آسفي)

التحقيق في نقل مختلين إلى قلعة السراغنة
تباشر عناصر الشرطة القضائية بقلعة السراغنة تحقيقاتها، وكشف ملابسات حلول العديد من المختلين والمرضى النفسسيين بالمدينة موازاة مع افتتاح المستشفى الجديد . وشهدت قلعة السراغنة أخيرا، تدفقا هائلا للمختلين عقليا والمرضى النفسيين، قبيل افتتاح مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بالمدينة.
وأفادت مصادر “الصباح” أن المرضى تم نقلهم عبر حافلة للنقل المزدوج، في الساعات الأولى قبل يومين من افتتاح مستشفى الأمراض العقلية والنفسية، الذي دشنه الحسين الوردي. وأوضحت المصادر ذاتها، أنه لم يتم التأكد من مصدر الوجهة التي قدمت منها الحافلة المذكورة، التي قامت بتوزيعهم على بعض مختلف الأحياء المجاورة للشارع الرئيسي للمدينة . وعزت المصادر ذاتها، سبب قيام الحافلة المذكورة بنقل المرضى من خارج الإقليم في محاولة للتخلص منهم، إلى استفادتهم من خدمات المستشفى، الذي كانت مصالح وزارة الصحة جهويا واقليميا ترتب لافتتاح أبوابه تحث اشراف وزير الصحة . في حين اعتبر البعض أن جلب مرضى من مناطق مجاورة، كان بهدف إحراج الحسين الوردي وزير الصحة العمومية الذي سبق أن عمل على نقل المختلين عقليا من منطقة ” بويا عمر “، الأمر الذي كانت تستفيد منه شبكات من خارج الإقليم على حساب وضعية المرضى وأسرهم. وخلف انتشار المرضى والمختلين قلعة السراغنة خلال عطلة العيد، العديد من المشاكل، إذ قام مختل عقليا بتوجيه ضربات بواسطة أحجار لزجاج الواجهة الرئيسية لوكالة بنكية تقع بشارع الإمام مالك، مخلفا أضرار بالغة بها، كما أصابت ضرباته وهو في حالة هيستيرية زجاج الواجهات الأمامية لسيارات في ملك خواص، كانت مركونة بجوار مقاهي الشارع، قبل أن يتدخل مواطنون.
محمد السريدي (قلعة السراغنة)

الشرطة تعاين احتجاز عجوز بوجدة
اضطرت مصالح الأمن بوجدة، إلى التنقل إلى حي النصر الشعبي الواقع شرق المدينة مساء أول أمس (الأحد)، قصد معاينة وجود امرأة في منتصف الخمسينات وهي في وضعية احتجاز بسطح أحد المنازل، وجاء تنقل المصالح الأمنية المذكورة بعد إبلاغها من قبل الجيران، وفعاليات إعلامية وحقوقية ، وتم خلال المعاينة الاستماع إلى عدد من الجيران ، مصرحين أن ابنتها تضطرها ظروف العمل الابتعاد عن البيت طيلة اليوم، وأن وضعية العجوز التي تعيش بسطح البيت تعود لأكثر من سنتين، بينما ذكرت مصادر “الصباح” أنه بعد إبلاغ مصالح الأمن، التي تأخرت في الحضور، تبين بأنه تم تنظيف مكان الاحتجاز وتغيير معالمه ما رفع حرج أي مظاهر تدين “جهة ما”، خصوصا، أنه تم استدعاء عون السلطة التابع للدائرة التي يقع المسكن في نفوذها .
وعلمت “الصباح” أن الشرطة استمعت في محضر رسمي إلى ابنة العجوز التي يشير إليها الجميع بأنها وراء احتجاز والدتها في انتظار تحقيق قضائي في الموضوع ، كما تم الاستماع إلى بعض الشباب من أبناء الحي، الذين كانوا وراء تصوير فيديوهات رصدت حالتها وهي فوق السطوح.
وقالت مصادر”الصباح” إن الشرطة تنتظر تعليمات النيابة العامة، لتأكيد أو نفي واقعة “الاحتجاز” في ظروف غير لائقة، يتم بعدها تقرير ما ينبغي القيام به خصوصا أن جيران الضحية أكدوا أن معالم “احتجازها” تغيرت بعد استدعاء الأمن للمعاينة وقبل حضوره للمكان.
محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق