fbpx
وطنية

وفد برلماني مغربي يزور البرلمان الأوربي بستراسبورغ وبروكسيل

يقوم وفد برلماني مغربي مكون أساسا، من نائبات برلمانيات، بزيارة إلى البرلمان الأوربي بستراسبورغ وبروكسيل، في إطار اللجنة المشتركة بين البرلماني المغربي والأوربي.
وعلمت” الصباح” أن الوفد البرلماني سيعقد اتصالات مع البرلمانيين الأوربيين، ستتركز، بالخصوص، على الأحداث الأليمة الأخيرة التي عرفتها مدينة العيون، وشرح الموقف المغربي منها. وتندرج زيارة الوفد البرلماني المغربي، في إطار الدبلوماسية البرلمانية الهادفة إلى بسط حقيقة ما جرى في العيون، وتفنيد المغالطات والادعاءات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن أحداث العيون. وكان البرلمان الأوربي قرر، بعد التوضيحات التي قدمها الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، حول الأحداث المأساوية بالعيون، سحب مشروع قرار حول الصحراء كان من المفترض أن يطرح للتصويت عليه خلال الجلسة العامة المقبلة للبرلمان الأوربي، في 25 نونبر الجاري.
وعبر الفاسي الفهري عن ارتياحه لكون البرلمان الأوروبي، على غرار باقي المؤسسات الأوربية، لم يقع في فخ التوظيف والمزايدة الإعلامية التي “نشهدها بخصوص هذه الأحداث الأليمة”.
وقال إنه “عكس الادعاءات الدنيئة التي تم الترويج لها، تأكد اليوم أن القوات العمومية، التي لم تكن مزودة إلا بالسترات الواقية والهراوات، لم تستعمل في أي لحظة الأسلحة النارية، ولم يتم تسجيل وفاة أي مدني أثناء عملية تفكيك مخيم “اكديم ايزيك”، مضيفا أن “الضحايا الوحيدين في هذه العملية سقطوا في صفوف القوات العمومية التي فقدت 11 من عناصرها”.
ودعا الطيب الفاسي الفهري، أول أمس (الخميس) في بروكسيل، مختلف الفرق في البرلمان الأوربي إلى تعزيز دينامية المفاوضات الجارية حول قضية الصحراء المغربية،التي يدعمها الاتحاد الأوربي، بالنظر إلى الدور الذي يمكن لهذه المؤسسة أن تضطلع به من أجل دعم اندماج مغاربي قوي وتضامني.
وقال الوزير، خلال لقاءات أجراها بمقر البرلمان الأوربي، وخاصة مع رؤساء الفرق السياسية، وكذا مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، إنه ذكر خلال هذه اللقاءات بأن “الشراكة الإستراتيجية الجيدة والمكثفة بين المغرب والاتحاد الأوربي، التي توجت بالوضع المتقدم، تتطلب الصرامة، والحذر، والحكمة في بحث كافة القضايا ذات الصلة بالعلاقات بينهما، في إطار حوار مسؤول وبناء”.
في سياق ذي صلة، قال ادريس السنتيسي، رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب، إن اللجنة ستكثف عملها، خلال الأيام المقبلة،  من أجل بسط الموقف المغربي من  الأحداث التي هزت مدينة العيون، أخيرا، والتحسيس بالقضية الوطنية الأولى.
وأضاف، في تصريح لـ “الصباح” أن اللجنة بصدد برمجة زيارات إلى بلدان أوربية، تشمل  على المدى القريب، بالخصوص إسبانيا، وستراسبورغ، وبروكسيل، وألمانيا، وستشمل في ما بعد بلدان أمريكا اللاتينية.
وسيعقد مكتب لجنة الخارجية بمجلس النواب الاثنين المقبل اجتماعا حاسما سينصب على ثلاث قضايا، الأولى تهم الوفود الأجنبية التي ستزور المغرب في الأيام المقبلة، والتي ستشكل مناسبة لتدارس أحداث العيون، وبسط وجهة نظر المغرب منها، وبرنامج الزيارات التي سيقوم بها ممثلون عن اللجنة في إطار التحسيس بالقضية الوطنية الأولى، إلى جانب اللقاءات الأخرى المبرمجة على مستوى اللجنة.  
وقال ادريس السنتيسي، إن اللجنة تتدارس إمكانية عقد اجتماع عاجل مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وكذا إمكانية عقد اجتماع مشترك للجنتي الخارجية والداخلية بمجلس النواب لتدارس آخر المستجدات في الساحة الوطنية ،عقب الأحداث التي عرفتها مدينة العيون.
جمال بورفيسي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى