fbpx
أخبار 24/24مجتمع

سلطات فاس تتقاعس في هدم سور “عشوائي”

مسؤول عسكري طرق أبواب مسؤولين وعدوا بحل المشكل ورفع الضرر دون جدوى
تقاعست السلطة المحلية بفاس في هدم سور بناه شخص في ظروف غامضة وسط طريق فرعية بحي بنسليمان الجديد بمقاطعة المرينيين، ما حرم أصحاب العربات من المرور عبرها وحتم عليهم قطع مسافة مضاعفة للوصول لمحلات سكناهم، رغم طرق مواطنين أبواب القائد والباشا ومسؤول بالولاية.
بقي الوضع على ما هو عليه منذ نهاية الأسبوع قبل الماضي رغم الوعود المقدمة، ما أغضب سكان الحي الذين يلوحون بالاحتجاج، بعدما تعاملت معهم الجهات المعنية بسياسة الأذن الصماء و”كم حاجة قضيناها بتركها”، متمنين من والي الجهة أو من ينوب عنه في عطلته، التدخل شخصيا لتصحيح الوضع.
ويحكي أحمد السملالي، كولونيل في الجيش، بمرارة ما واجهه من استهتار رجال السلطة بضرر مادي قائم منذ ليلة الخميس قبل الماضي لما عمد المشتكى به لغاية في نفسه، إلى بناء سور بعلو يقارب 40 سنتمترا على عرض الطريق، بشكل منع المرور السلس للسيارات في غياب طريق بديلة بالمسافة ذاتها.
“انتظرت ساعة أمام مكتب الكاتب العام بالولاية، أملا في استقبالي كما وعدتني بذلك السكرتيرة التي نقلت إلي طلبه بتعذر اللقاء وضرورة تقديم شكاية مكتوبة وتسجيلها بمكتب الضبط” يحكي الرجل الذي قضى نحو 30 سنة في الصحراء المغربية، وقصد مسؤول الولاية صباح الاثنين الماضي أملا في حل عاجل.
“صرخت وانفعلت لأن لم آتي إليه لتقديم شكاية شخصية، بل دفاعا عن مصلحة عامة لأني لا أرضى بمثل هذا التسيب”، بعدما “أصبحنا محتجزين بإغلاق تلك الطريق”، ولأن “نفسنا كتحرقنا على هذ البلاد، لكن والو..” يقول ساردا مسلسل اتصالاته برجال السلطة بمقاطعة المرينيين أملا في رفع عاجل للضرر.
انطلقت محاولاته لرفع الضرر عن مئات الأسر، من صباح الجمعة بعد ساعات قليلة من إقامة السور المذكور فوق الطريق الموازية على مستوى مسجد حمزة ببنسليمان الجديد، الذي كان المرور عبره في اتجاه وحيد طريقا صغيرة تنزل في اتجاه مقر دائرة الأمن إلى مفترق الطرق لحي المرينيين.
“صباحا قصدت مكتب القائد، فقيل إنه في اجتماع وإنه عالم بالمشكل وسيحله، قبل أن أعود بعد الصلاة ليتضح أنه لم يتخذ أي إجراء في حق باني السور” يؤكد السملالي الذي قصد الباشا في مكتبه، الذي استفسر القائد فأكد أن الأمر يتعلق بمجرد عقبة “دو دان”، قبل أن يطالبه باتخاذ المتعين.
يحكي الرجل بمرارة، مؤكدا أن السور بقي قائما، بل صبغه بانيه ، مؤكدا توجهه للولاية واستقباله من قبل قائد ذكره باسمه وجدد اتصاله بالباشا الذي أكد تعليماته للقائد، واعدا إياه بهدم السور ما لم يتم إلى بداية الأسبوع، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية الوعود المقدمة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق