fbpx
الرياضة

انقلاب وراء الإطاحة بأول مدرب في البطولة

كشفت مصادر من المغرب التطواني أن انقلابا كان وراء الإطاحة بالمدرب فؤاد الصحابي الذي طلب إعفاءه من منصبه مساء الأربعاء الماضي.
وأوضحت المصادر نفسها أن الصحابي، حاول منذ التحاقه بالفريق، فرض الصرامة والمعاملة بالمثل على جميع اللاعبين دون استثناء، فاصطدم بوجود لاعبين “محميين” من قبل بعض أعضاء المكتب المسير، في مقدمتهم زيد كروش. وكان أول اصطدام بين الصحابي وكروش في مباراة إعدادية أمام أولمبيك آسفي بملعب مدرسة “البارصا” بالبيضاء، حين اضطر المدرب إلى تغييره، بعدما تبين له عدم جديته في المباراة، ثم حدث اصطدام ثان بينهما، عندما اقتحم اللاعب أرضية الميدان، وانتقد اللاعبين الأجانب الذين انتدبهم الفريق بتوصية من المدرب.
ولم يتقبل الصحابي تصرفا ثالثا صدر عن كروش، الذي ألمح في تصريح بعد الإقصاء من كأس العرش على يد جمعية سلا إلى عدم رضاه عن طريقة لعب المدرب.
وطلب الصحابي من المكتب المسير عرض كروش على اللجنة التأديبية، إلا أن ذلك لم يحصل، فطلب إعفاءه.
وكشفت المصادر أن نقطة خلاف أخرى أعمق بين المكتب المسير والمدرب فؤاد الصحابي، هي عدم اقتناع الأخير بلاعبين آخرين، أغلبهم من أبناء الفريق، إضافة إلى كروش، لكن المكتب المسير لا يسايره في ذلك.
ويخشى الصحابي أن يكون الضحية الثانية لسياسة المكتب المسير، بعد سيرجيو لوبيرا الموسم الماضي، لذلك قرر أن يغادر، بأقل الخسائر.
ع. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق