حوادث

اتهام الجمعية المغربية للمرأة القاضية بالتبعية

الرئيسة قالت لـ “الصباح” إن اعتبار انبثاق جمعيتها من الودادية الحسنية تنم عن فكر تحطيمي

اعتبرت مجموعة من القضاة أن «الجمعية المغربية للمرأة القاضية» التي أنشئت حديثا، بمبادرة من عائشة الناصري، رئيسة غرفة بمحكمة الاستئناف التجارية بالبيضاء، خرجت من جلباب الودادية الحسنية للقضاة، ولا تتمتع بأي استقلال. وهو ما قالت رئيسة الجمعية إنه ينم عن فكر تحطيمي من أفراد يفترض أنهم  الساهرون على تطبيق القانون وأضافت في تصريح للصباح أن الحكم في هذه النقطة هو القانون الأساسي للجمعية الذي ينص على أنها جمعية مستقلة، هدفها تقوية أواصر التضامن والتعاون بين القاضيات المغربيات وتحقيق تمثيلية وازنة للمرأة القاضية في مراكز القرار، وإلى نشر ثقافة المساواة ومبدأ تكافؤ الفرص في المجال المهني، وخلق فضاء للتضامن ومساندة المرأة  القاضية ماديا ومعنويا والتنسيق والتشبيك مع الجمعيات المماثلة وطنيا ودوليا من أجل الدفاع عن حقوق وكرامة القضاة نساء ورجالا.
وتساءلت الناصري عن الغاية من نشر هذا الخطاب التشكيكي، عوض العمل على تقوية أواصر التعاون بين تلك الجمعيات، التي تتوحد في الدفاع عن حقوق القضاة، وأضافت أن عمل الجمعية تطوعي يتمحور  حول تأطير القاضية والقاضي على حد سواء وتأهيلهما في مشروع الإصلاح الكبير، ولا يهدف إلى مناصب سياسية أو ما شابه ذلك، بل  الغاية المثلى للجمعية هي المساهمة في بلورة المشروع المجتمعي الذي أطلقه صاحب الجلالة  في جعل القضاء في خدمة المواطن، بما تحمله الكلمة من معنى، وأكدت أن الجمعية التي ترأسها تهدف إلى خلق شراكة مع جمعيات على المستوى الدولي لأجل تكوين القاضيات والقضاة في مجال حقوق الإنسان.
ولم يفت الناصري التأكيد أن مثيري مثل هذه الشائعات يتبنون الفكر الديكتاتوري الذي يرفض الآخر كيفما كان. وعن علاقتها بالودادية الحسنية للقضاة أكدت أنها انتخبت ضمن المكتب المركزي للودادية وعايشتها لمدة ولم يمنعها ذلك من تأسيس جمعية، خاصة بالمرأة القاضية مستقلة عن الودادية، التي حسبها حققت مجموعة من الغايات لفائدة القضاة مع وجود هفوات.

كريمة مصلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض