fbpx
وطنية

بنكيران: انتهى زمن “وكالين رمضان”

اعتبر عبد الإله بنكيران فوز حزب النهضة في تونس فوزا لحزب العدالة والتنمية بالمغرب، وشدد أمين عام حزب المصباح على أنه سواء تعلق الأمر بتونس أم بدول أخرى وعلى رأسها المغرب، فالأمر واحد،  فالانتخابات المقبلة ستكون امتحانا للأنظمة.

فإذا مرت الأمور في أجواء جدية ونزيهة  بالمغرب، يقول بنكيران، وشارك الشعب بكثافة في الانتخابات المقبلة، وتم احترام نتائجها، فإن ذلك سوف ينقلنا من مرحلة إلى أخرى.

وأضاف بنكيران أنه إذا كان التلاعب سمة المرحلة المقبلة، فسوف تأخذ الأمور مسارات غير سارة مطبوعة بالاحباط أو أي شيء آخر.

ويشدد أمين عام العدالة والتنمية على أنه وبعد تأكد المسار الديمقراطي في تونس وقطع الثورة شوطها الأول بنجاح، فإن الرسالة التقطتها باقي الأنظمة العربية  وسيكون لها ما بعدها ولو بعد حين.

كما اعتبر بنكيران أن وصول الإسلاميين في العالم العربي هو  انتصار للديمقراطية ولإرادة الشعوب، مضيفا أن ما جرى بالأمس هو تزوير إرادة الشعوب وبروز نخب متحكمة وحكومات وبرلمانات متحكم فيها في مختلف الدول العربية.

وقال المصدر ذاته، في تصريح ل”الصباح”، “لقد انطلقت مباراة الصدق والنزاهة، وإذا ما استحق الاسلاميون في المغرب تسيير دفة الحكم بإرادة الشعب فإننا سنعيش ما تعيشه تونس اليوم بوصول حزب النهضة إلى الحكم”.

وقلل بنكيران من أهمية توقع فوز حزبه ب 80 مقعدا، كما سبق له أن صرح بذلك، مشددا على أن التوقع بفوز العدالة والتنمية لم يكن بمجرد وصول النهضة في تونس إلى الحكم، موضحا على أن الاصطفافات الحزبية لجهة ما التي تجيز حاليا مفهومة ولا تحتاج إلى تفسير.

وكان حزب النهضة فاز بغالبية المقاعد في المجلس التأسيسي التونسي، من خلال النتائج المعلن عنها أمس (الثلاثاء)، وهو ما خلف ارتياحا لدى جهات معينة وقلقا لدى أخرى تنظر إلى فوز اسلاميي تونس على أنها إشارة سلبية إلى مستقبل هذا المجتمع العلماني وتضحية بروح بورقيبة، وإجهاض لمكتسبات ما بعد ثورة الياسمين، وتهديد لباقي الأنظمة العربية التي تشهد حراكا مماثلا، في حين يؤكد بنكيران أن انتصار النهضة هو انتصار للشعب التونسي الذي تعرض، برأيه، للمكر والتحكم والقمع والأساليب الشيطانية منذ ثلاثين سنة، مشددا على أن الشعب التونسي كان قلبه دائما مع النهضة لولا هذه الأساليب،  مضيفا  أن النتائج المهمة التي حققها الحزب الإسلامي في الانتخابات تؤكد أن الشعب التونسي متمسك بالمبادئ والقيم ويعرف المخلصين من أبنائه.

وأفاد المصدر ذاته أن فوز حزب المصباح في الانتخابات المقبلة بثمانين مقعدا، كما صرح بذلك من قبل، في علم الغيب، وأن المهم بالنسبة للحزب هو أن تمر الانتخابات في أجواء نزيهة، كما شدد بنكيران على أن كل حكومات العالم العربي لها توجهات إسلامية، مفيدا أن زمن العلماينة وإفطار رمضان والميوعة  انتهى.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى