fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

مهرجان فكاهيون بالخارج يشد الرحال إلى إفريقيا

يضرب مهرجان المغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج، موعدا مع جمهوره اليوم (الاثنين) بأكادير، بمسرح “لافردير”، قبل أن يحط الرحال بدكار بالسنغال الخميس المقبل، وبعدها بأبيدجان، الجمعة المقبل، وذلك بعد جولته في العديد من مدن المغرب، من بينها طنجة والدارالبيضاء والرباط ومراكش.
وعاد الفكاهيون، خلال هذه الدورة الثالثة، وجعبتهم مليئة بالمفاجآت، التي قدموها لجمهور هذا المهرجان الفكاهي الوحيد للفكاهيين الجوالين بالعالم، حسب ما جاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه. 
ويشارك في المهرجان، الذي ينظم من قبل “كاستكيت للترفيه” بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عدد كبير من الفنانين والفكاهيين من بينهم بودير وأوولاس وأسامة بن علي وأوتفلا هماني ويونس وبومبي ونضال السعدي وميز وفيل داروين وباسو وسفيان الطايع وسعد مبروك والسفير أكلوال وديكبلو كرفات وماجيك نور ووديع دادة وأيمن السرحاني وكزينا أعويطة وأنوار.
وحسب نبيل جباري، مدير المهرجان ومؤسسه، فإن الهدف من هذه التظاهرة هو جمع واكتشاف الأجيال الناشئة الفنية المغربية بالخارج، إضافة إلى اكتشاف الغنى الثقافي المغربي بالخارج وتقديمه للجمهور مع مد جسر بين التراث والتقاليد والتنوع”. وأضاف جباري، في ندوة صحافية نظمت بالمناسبة، “الفنانون المشاركون يضحكون ويبعثون على الفرح، لكنهم، أيضا، شخصيات غير نمطية، وشغوفون بالفن والثقافة، إنهم فكاهيون ومطربون وموسيقيون عريقون، جمعهم منظمون واعون بالأهمية التي تكتسيها الأصالة المغربية بالنسبة إلى آلاف المواطنين من هنا وهناك”.
وخصص المهرجان سهرات على إيقاعات أصوات “شوكايز المغاربة المقيمين بالخارج وأصدقائهم”. كما جاء بجديد هذه السنة يتمثل في عروض غير مسبوقة لفكاهيين فرديين من قبيل أسامة بنعلي “دو ليتل مان شوو” الذي افتتح الحفل بطنجة، كما قدم الفنان الإيفواري المغربي أوولاس لأول مرة بالمغرب عرضه “في رأس أوالاس”، إضافة إلى الصحافي ومقدم الأخبار وديع دادة الذي كشف عن عرضه “تخيلوا لو كان صحيحا؟”، الذي قدمه لأول مرة بالدار البيضاء.
ن. ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق