fbpx
تقارير

مغاربة وإسبان يناقشون قضايا الهجرة ببرشلونة

عرض مضامين قانون الهجرة الجديد وتأكيد متانة علاقات التعاون الأمني بين البلدين

جددت أنا طيرون، كاتبة الدولة الإسبانية في الهجرة، أول السبت الماضي، تأكيدها على متانة العلاقات التعاون بين بلدها والمغرب في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيدة في السياق ذاته بالمجهودات المهمة التي يبذلها المغرب في محاربة تهريب البشر، مبرزة الأهمية الكبيرة للحوار الدائم الحاصل بين مسؤولي البلدين. وعالجت المجموعة الدائمة الإسبانية- المغربية، في اجتماعها المنعقد السبت ببرشلونة، والتي حضره عن الجانب المغربي خالد الزروالي، مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، مجموعة من القضايا الثنائية، والتي تهم مجالات الهجرة السرية ومكافحة الشبكات تهريب البشر، إضافة إلى عرض الجانب اٌلإسباني على أنظار الجانب المغربي الخطوط العريضة لقانون الهجرة الجديد الذي أقرته الحكومة الإسبانية أخيرا.
وأكدت مصادر من وزارة الهجرة الإسبانية، أن الاجتماع ذاته، في نسخته 16، ناقش مجموعة من الملفات التي لها علاقة بالهجرة، إذ أكد الجانب الإسباني أن حكومته وضعت إستراتيجية جديدة تهم اندماج المهاجرين في المجتمع الإسباني ومحاربة أشكال العنصرية وتسهيل عملية الاندماج، كما تدارس الجانبان أوراش العمل التي سبق الشروع فيها.
من جهته، ذكر خوستو ثامبرانا، كاتب الدولة الإسبانية في الأمن، أن الاستقرار الحاصل على مستوى الحوار بين السلطات المغربية والإسبانية يسهل عملية التدخل في الوقت المناسب وبالفعالية المطلوبة أمام أي وضعية، مضيفا أنه “رغم تقلص عدد وصول القوارب والمرشحين للهجرة السرية الراغبين في ولوج التراب الإسباني خلال السنوات الأخيرة، فإنه يجب الإبقاء على النهج ذاته من اليقظة والمراقبة”، مشيرا إلى أن” كل من دخل بطريقة غير شرعية سيكون مصيره الترحيل”.
وأضاف المسؤول الأمني الإسباني أن التعاون الذي أبدته مجموعة من البلدان مع بلده “شكل مفتاحا لحل مجموعة من المشاكل والقضايا العالقة، ومكن من ضمان إعادة المهاجرين السريين إلى بلدانهم الأصلية في ظروف لائقة”.
وأوضحت مصادر”الصباح” أن ملف المهاجرين القاصرين غير المرافقين، شكل أحد النقاط الحساسة في الاجتماع ذاته، إذ تم التأكيد أن التغلب على المشكل يحتاج إلى تقوية التعاون بين البلدين المغربي والإسباني لحساسية هذه الفئة من المهاجرين غير الشرعيين.

عبد العزيز حمدي (إسبانيا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى