fbpx
الرياضة

شباب الحسيمة في مفترق الطرق

الفريق مطالب بأداء المستحقات العالقة وتعزيز صفوفه
خرج شباب الحسيمة لكرة القدم الموسم الماضي، خاوي الوفاض، ولم يضمن مكانه ضمن فرق القسم الأول، إلا قبل نهاية الموسم الرياضي بدورة واحدة.
مشاكل عديدة طبعت مسيرة الفريق الحسيمي، وكادت تعصف به إلى القسم الثاني، لينهي الموسم في الرتبة 14 برصيد 31 نقطة، حصل عليها من فوزه في 8 مباريات وتعادله في 7، مقابل انهزامه في 15، وسجل 26 هدفا واستقبلت شباكه 46 هدفا.

موسم الأخطاء

عانى الفريق مع انطلاقة الماضي مشاكل عدة أثرت على مردوده، وأدخلته في دوامة من المشاكل، انتهت باستقالة المدرب الفرنسي دومينيك بيجوتات، وتعيين مكانه مدربا من جنسية إسبانية في الأوراق.
وبعد نهاية الشطر الأول من البطولة بدأت المفاوضات مع عدد من المدربين ليتم اختيار الإطار الوطني يوسف فرتوت، في مهمة إنقاذ الفريق.
ورغم الانتدابات التي قام بها المكتب المسير برئاسة عبد الإله الحتاش، فإن النتائج لم ترق إلى مستوى التطلعات. ودفع شباب الحسيمة ثمن بعض الأخطاء، أهمها مرتبط بصفقات المدربين واللاعبين، إذ تعاقد الفريق مع خمسة لاعبين من فرنسا مقابل مبالغ مالية كبيرة، لكنه لم يستفد سوى من اثنين منهم.
وضم الفريق الحسيمي فوزي أوعماري ويونس البايلال وعلي مادي وخافيير بالبوا ويوسف بن علي، وبلال أمرزكيوي وسفيان أكويلي وعثمان الهبهاب، بالمقابل سرح رضوان الكروي وبلال أصوفي والمهدي المفضل وياسين مبشور ومحمد بوعميرة وصابر الغنجاوي.
وعرف الموسم الماضي أسوأ نسبة متابعة من الجماهير الحسيمية لمباريات الفريق بالمقارنة مع المواسم الماضية، بعد المستوى المتدني للفريق في منافستي كأس العرش والبطولة الوطنية، رغم أنه سجل حضورا محتشما خلال مباراتي الفريق أمام المغرب التطواني والرجاء الرياضي، ولعل السبب في ذلك يعود إلى النتائج التي حققها، ما دفعه إلى التعبير عن استيائه من ذلك بمغادرة المدرجات مع تسجيل الحضور الرمزي في جميع المنافسات.

صفحة جديدة

يأمل مسؤولو الفريق في تجاوز محنة الموسم الكارثي الذي عاشه شباب الحسيمة خلال الموسم الرياضي الماضي، حين كان قريبا من مغادرة البطولة الوطنية للقسم الأول، بعد النتائج السلبية التي حصدها سواء بملعب ميمون العرصي أو خارجه.
اضطر الفريق قبل بداية الموسم الرياضي المقبل إلى اختيار بيدرو بنعلي مدربا جديدا للفريق، وتعاقد مع ثلاثة لاعبين هم ياسين الحواصلي من الجيش الملكي وسفيان نمير من شباب قصبة تادلة ويوسف بوشتة من المغرب التطواني، في الوقت الذي غادره أبرز لاعبيه كعبد الصمد المباركي وزكرياء الهلالي وطارق أوطاح.
ولم يرغب الفريق في التجديد لمراد الناجي، المنتقل إلى الكوكب، وكاي أولفيي، المنتقل إلى المغرب التطواني.
واستأنف شباب الحسيمة تداريبه قبل أسبوعين بقيادة المدرب بيدرو بنعلي، الذي يعتمد على لاعبين شباب لتغطية الخصاص الذي تركه رحيل 14 لاعبا شكلوا العمود الفقري للفريق.
وفسح المدرب المجال لأكبر عدد ممكن من لاعبي الأمل ولاعبين من الهواة.
ويتخوف المتتبعون للشأن الرياضي بالحسيمة من تبعات الأزمة المالية التي تحول دون انتداب لاعبين كبار من البطولة الوطنية.
كما أصبح الفريق مطالبا بأداء مستحقات اللاعبين العالقة منذ الموسم الماضي (منح المباريات ورواتب ومنح التوقيع ).
وهدد العديد من اللاعبين ممن انتهت عقودهم مع الفريق باللجوء إلى لجنة النزاعات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

مشاكل البداية

يعاني شباب الحسيمة ضعفا في تركيبته البشرية قبل بداية الموسم المقبل، بسبب تفريطه في العديد من اللاعبين بسبب عدم قدرته على تجديد عقودهم.
ولم يستسغ العديد من محبي الفريق تأجيل جمعه العام الذي كان مقررا يوم 8 يوليوز الجاري، مطالبين بالتعجيل بعقده باعتباره محطة أساسية لتقييم نتائج الموسم الماضي وتطعيم المكتب بعناصر جديدة.
وينتقد العديد من المهتمين بالفريق طريقة انتداب اللاعبين والمعايير المعتمدة في ذلك، متخوفين من تكرار ما حدث الموسم الماضي.
وتعالت أصوات من داخل الفريق، مطالبة بتحمل مسؤولية ما سيؤول إليه مصيره، بسبب الوضعية الاستثنائية التي يعيشها.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى