الأولى

المهداوي شاهد حول “إدخال أسلحة للريف”

مثل حميد المهداوي، الصحافي المدان بالحسيمة بثلاثة أشهر حبسا على خلفية اتهامات بالتحريض، يوم الجمعة، أمام قاضي التحقيق لدى استئنافية البيضاء، المكلف بملف متهمي حراك الريف.
وعلمت «الصباح»، من مصادر متطابقة، أن المهداوي نقل ظهر أول أمس (الخميس) من السجن المحلي بالحسيمة إلى السجن المحلي عين السبع، بعد أن تكلفت الفرقة الوطنية بالمهمة، ليقضي ليلته في سجن عكاشة، قبل أن يجري نقله صباح أمس إلى محكمة الاستئناف للمثول أمام قاضي التحقيق المطلوب لديه.
وزادت المصادر أن مضمون الشهادة التي سيدلي بها المهداوي أمام قاضي التحقيق، قد تتحول إلى اتهام، في حال ثبت أن هناك فعلا حوارا دار بينه وبين أحد المعتقلين مضمونه جلب أسلحة إلى منطقة الريف، مؤكدة أن الأمر إن كان صحيحا فإنه يتعلق بالتخطيط لارتكاب جناية كان أحرى على من علم بها أن يباشر مسطرة التبليغ عنها وإلا وقع تحت طائلة جريمة عدم التبليغ عن جناية.
ولم تفصل المصادر نفسها في حيثيات الحوار المفترض والذي دار بين المهداوي وأحد نشطاء الحراك الموقوفين ضمن المجموعات الأولى للمعتقلين المحالين على الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء، إذ اكتفت بالقول إنه عبارة عن مكالمة هاتفية جرت حينها بين المهداوي والمتهم المعتقل حاليا بالسجن، ودارت حول جلب الأسلحة النارية، كما أدلى المهداوي بموقفه إزاء العملية.
وفي اتصال لـ «الصباح» بدفاع المهداوي، أكد الحبيب حاجي، المحامي بهيأة تطوان وعضو هيأة الدفاع، أن موكله صاحب موقع بديل استقدم من الحسيمة إلى عكاشة بالبيضاء، أول أمس (الخميس)، وأن الأمر بني على قرار لقاضي التحقيق للاستماع إلى المهداوي شاهدا، واعتبر حيثيات القضية الجديدة، تدخل في إطار حملة التخوين التي رافقت حراك الريف، من قبيل استعمال المال والسلاح وتمويل بوليســـــــــاريو…، مضيفــــا أن المهداوي لم يخبر من أجل الموضوع حتى يتمكن من إعداد دفاعه، كما ان هيأة الدفاع لا يمكنها أن تعلق على التحقيق الذي سيجري معه، كل ما في الأمر أنها تؤيد المحاكمة العادلة والبحث في جدية الأفعال الجرمية من عدمها. وختم المتحدث ذاته، الذي كان في الطريق نحو البيضاء أثناء اتصال «الصباح» به، قائلا «نحن كنا مفزوعين وخائفين من إمكانية إضافة متابعة أو تهمة أخرى لحميد المهداوي، ولكن ما دام أنه شاهد ليس إلا ، فإننا مرتاحون».
المصطفى صفر

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. الله اكبر الله اكبر الله اكبر والصلاة وتلسلام على محمد رسول الله وهنا على الصحفيين بان تكون بدايته ببسم الله الرحمان الرحيم جاء الحق وزهق الباطل ونشر ما يحيل من خان الله والوطن والملك على القضاء فههي مسيرة اخرى اسمها كذلك الفتح والخضر والقلم وما يسطر من دفاع واخلاص الى الله والوطن والملك وهنا الله والمخلصين سيميزون من الخيث والصالح الطيب نصر الله من رفع راس المذلول المهان والمظلوم العاطل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق