الصباح السياسي

عامر: سأخوض الانتخابات بفاس لتنزيل الإصلاحات الكبرى

قال محمد عامر، الوزير المكلف بالجالية المغربية في الخارج، إنه حظي بالتزكية للترشح للانتخابات التشريعية المقبلة من طرف  حزب الاتحاد الاشتراكي الذي ينتمي إليه، وإنه سعيد بها.
وأضاف، في حديث إلى»الصباح»، أنه قرر الترشح في دائرة فاس الشمالية لعدة اعتبارات، منها المساهمة في تنزيل الإصلاحات الكبرى التي انخرط فيها المغرب، والآفاق التي فتحتها، إضافة إلى السياق الإقليمي والجهوي، الذي يفرض مشاركة كل سياسي يحب وطنه في بناء وتفعيل الدستور الجديد، والمساهمة في بناء مغرب ما بعد الدستور الجديد، والانخراط بقوة في تفعيل المشاريع والبرامج الرامية إلى الدفع بالمغرب إلى الأمام.
وأوضح عامر أنه بعدما تراجع عن الترشح للانتخابات التشريعية في سنتي 2002، و2007، قرر مجددا خوض غمار المنافسة الانتخابية، خلال الانتخابات المزمع عقدها قي 25 نونبر.
وعن اختياره لمدينة فاس، بالذات، قال عامر إن المدينة شكلت المجال الذي تعلم فيه السياسة، منذ مجيئه إليها في منتصف السبعينات، لمتابعة دراسته الجامعية، عدا أن فاس شكلت موضوع الدراسات والأبحاث الجامعية الميدانية التي قام بها، في إطار التحضير لأطروحاته الجامعية. وذكر عامر أنه سبق أن كان نائبا برلمانيا ممثلا لمدينة فاس خلال الفترة الممتدة ما بين 1993 و1997، حين كان الحزب الذي يمثله في المعارضة، وأنه قام بما يمليه عليه الواجب باعتباره نائبا برلمانيا بشأن إسداء خدمات للعاصمة العلمية للمملكة.
وأكد أن الروابط التي تجمعه بفاس ما فتئت تتقوى، وهو ما شجعه على الترشح فيها. وعن مغامرة الترشح في مدينة صعبة مثل فاس، أكد عامر أن كل الدوائر تعرف منافسات قوية، وأنه ليست هناك دوائر تقل فيها حدة المنافسة مقارنة مع دوائر أخرى.
وأبرز أنه يسعى إلى خدمة المدينة والصالح العام، والإسهام ما أمكن في تطوير البنيات التحتية الأساسية بالمدينة وإقامة مشاريع متنوعة فيها.
وأكد عامر أن من بين الرهانات الكبرى المرتبطة بالانتخابات التشريعية المقبلة، رفع نسبة المشاركة، من خلال  مضاعفة جهود التعبئة، ومصالحة المواطن مع السياسة، وإعادة الاعتبار إلى المؤسسة التشريعية، وإفراز مؤسسات منتخبة ذات مصداقية.
ورغم انشغالاته المتعددة بقضايا الجالية، وكثرة تنقلاته إلى مختلف العواصم، في إطار لقاءاته مع أفراد الجالية المغربية، حرص عامر على التواصل الميداني مع سكان فاس، التي بدأ يتردد عليها كثيرا، في الفترة الأخيرة، للتعرف أكثر عن انشغالات المواطنين، وتطلعاتهم.  
حصل محمد عامر، على دكتوراة السلك الثالث في الجغرافية الحضرية بجامعة تولوز بفرنسا سنة1982، وعلى دكتوراه الدولة في الجغرافية والتنمية، من الجامعة نفسها سنة  1989.
وشغل، منذ سنة 2002 ، منصب كاتب عام بوزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، كما شغل ، خلال الفترة من سنة1998 إلى سنة2002 ، منصب كاتب عام لقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير. وعمل أستاذا للتعليم العالي بجامعة سيدي محمد بنعبد الله بفاس ما بين 1982 و1993 .

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق