قال إن الطب الحديث يعتبره حملا كاذبا نفى عبد الباري الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية لفقه النوازل وجود ما يعرف ب"الراقد" أو "الراكد"، مؤكدا غياب أي نص قرآني صريح أو حديث نبوي شريف يثبت ذلك.واسترسل الزمزمي في تصريح ل"الصباح" أن الطب الحديث يعمل تبعا لقوله تعالى "ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى"، موضحا أن المقصود من الآية أن الجنين يبقى في رحم أمه إلى وقت نزوله في مدة تتراوح ما بين تسعة أشهر أو تفوقها بأسبوع أو أسبوعين.وأكد عبد الباري الزمزمي أن "الراكد" شاع في الثقافة الشعبية منذ القديم، حتى أن البعض قال إن الإمام مالك مكث في بطن أمه لمدة تقارب ثلاث سنوات، وهو أمر نفاه تماما لأنه يدخل في باب الخرافة والوهم.وسواء من الناحية الشرعية أو العلمية فإن "الراكد" مجرد وهم خلقته الثقافة الشعبية، حسب الزمزمي، كما أن الطب الحديث يعتبره حملا كاذبا لأن كثيرا من النساء يصبن ببعض أعراض الحمل مثل القيء، وتعتقد أنها حامل ليس لشهور ولكن لسنوات، لكن الواقع أن يبقى الجنين في بطن أمه لسنوات فذلك أمر مستحيل مادام لا يوجد ما يثبته في القرآن والسنة.ومن جهة أخرى، قال رئيس الجمعية المغربية لفقه النوازل إن الدين الإسلامي لا يعترف ب"الراكد"، وأن مع التطور الذي عرفه الحقل الطبي فمن السهل إثبات وجود حمل من عدمه عن طريق الفحص بالأشعة، الأمر الذي لا يترك مجالا للخرافة والوهم والاعتقاد بأمور لا تستند إلى وقائع علمية أو دينية. أمينة كندي