fbpx
مجتمع

هجوم بكلب على طبيبة بالرباط

أضرب الأطباء والممرضون، بمستشفى ابن سينا بالرباط، 48 ساعة احتجاجا على غياب الحماية الأمنية الضرورية لهم كي يقوموا بما يمليه عليهم ضميرهم في علاج المرضى والعناية بهم، إذ تعرضت طبيبة مداومة في قسم المستعجلات، لهجوم من قبل شاب حضر مرفوقا بكلب، وحاول تكسير الباب على الساعة الرابعة من صباح الثلاثاء الماضي، رغم تنبيه الطبيبة له، لكنه رفض توسلاتها، واستمر في الصراخ والضرب إذ أغلقت على نفسها الباب وهي في حالة رعب شديد.
وعوض تقديم المساعدة لها، تحلق المواطنون، وحراس الأمن الخاص حول الباب مبتعدين ب40 متر تقريبا، لمتابعة المشهد المثير، إذ سجلوا ما وقع بهواتفهم المحمولة عبر فيديوهات لتداولها في ما بينهم، فيما وضعت الطبيبة الأمر بين يدي إدارة المستشفى التي حاولت قدر الإمكان إيجاد حل لكثرة الوافدين على المستعجلات، في مواجهة قلة الموارد الطبية ونقص في التجهيزات والمعدات.
واعتبرت الأطقم الطبية والمهنية في التمريض، محاولة التهجم على طبيبة المستعجلات فجر الثلاثاء الماضي، مسألة تستحق الاحتجاج وتستوجب مراجعة الحماية الأمنية في مواجهة خطر الأشخاص الذين يفدون على المستعجلات في حالة غير طبيعية، أو يقومون بردود فعل متشنجة في حال عدم تقديم العلاج الضروري في وقته، جراء تكاثر الوافدين، ما استوجب ليس وجود حراس أمن خاص، بل رجال أمن متخصصين على شاكلة قوات التدخل السريع.
كما انتقد المحتجون وزارة الصحة، لتخلفها عن فتح قاعة جديدة في قسم المستعجلات، لحل معضلة الاكتظاظ، جراء التأخر الحاصل في تطبيق النظام الجهوي المرتبط بأقسام المستعجلات بمختلف المستشفيات العمومية والمراكز الصحية، إذ ينتظر وضع المعدات والمستلزمات الطبية الضرورية، كما ينتظر الأطباء من الحسين الوردي، وزير الصحة، أو المسؤولين في القطاع على كثرتهم، إنشاء قاعة خاصة لإجراء العمليات الجراحية المتعلقة بإرجاع الأنشجة إلى مكانها بالنسبة للأيادي المبتورة.
أحمد الأرقام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى