fbpx
الرياضة

زلات رجل قوي

يملك فوزي لقجع جميع الشروط لكي تكون جامعته نموذجية في كل شيء… نموذجية في احترام القانون، وفي حسن التدبير، وفي تقديم الصورة المناسبة والمشرقة عن الرياضة الشعبية الأولى في البلاد.
فالرجل يشتغل دون ضغوط، لأنه يدرك أن لا منافس له، الآن وبعد سنوات أخرى، أولا بحكم ما أنجزه، وهو ليس سيئا على كل حال، وثانيا لأن منصبه الذي يؤهله لكي يكون رجل نفود، وثالثا لأن تسيير كرة القدم لم يعد يغري أحدا، بحكم حجم الأزمات والمشاكل التي أصبحت تحيط بها، وتزداد تعقيدا يوما بعد يوم، ورابعا لأن كل رؤساء الأندية، وهم القاعدة الناخبة، غارقون في مشاكل أنديتهم، وبالكاد يدبرونها، فبالأحرى يفكرون في شيء آخر غير مبايعة الرئيس الذي يبدو لهم كأنه صاحب الحلول السحرية، لكل استعصاءاتهم المالية.
كما أن الرجل، يتوفر على إداريين متفرغين، ومستشارين قانونيين، رهن تصرفه، يفترض أن يمدوه بالنصيحة الحسنة، لكي لا يزيغ عن السكة، لكنه سقط في كم هائل من الخروقات القانونية التي ستلطخ مرحلته وستسرق منها كل أضوائها.
فماذا يعني كل هذا؟
عندما تتوفر كل هذه الشروط لرئيس، ولا يستفيد منها، ولا يعطينا منها نموذجا وقدوة لباقي الجامعات والأندية والعصب، وحتى البلدان الأخرى، فإن ذلك يعني إما أن هذا الرئيس ليس حرا في قراراته، أو من يحيطون به يغررون به. بالتوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى