الرياضة

الدغمي: الفتح يستحق جمهورا كبيرا

لاعب الفريق قال إن الأخير مختلف عن الموسم الماضي وإنه بكى لوفاة الزروالي

قال الطاهر الدغمي، لاعب وسط ميدان الفتح الرياضي لكرة القدم، إنه لا يملك جوابا على سؤال حول غياب الجمهور عن مباريات فريقه، مضيفا في الوقت نفسه أن الأخير يستحق أن يكون له مشجعون كثر. وأوضح الدغمي، في حوار قصير مع “الصباح الرياضي”، أن فريقه مختلف عن الموسم الماضي، إذ بعد فوزه بلقبين بقيادة المدرب السابق حسين عموتة، فإن لمدربه

الحالي جمال السلامي برنامجا خاصا، يعتمد على الشباب وتكوين فريق للمستقبل. الطاهر الدغمي، الذي لعب إلى جانب الراحل زكرياء الزروالي في الرجاء، قال إنه بكى لوفاة زميله السابق، ووصفه بالشخص الطيب. وفي ما يلي نص الحوار:

ماذا تغير في فريق الفتح مقارنة مع الموسم الماضي؟
في الموسم الماضي فاز الفتح بلقبين. المدرب الحسين عموتة كان يعتمد على سياسة اللاعبين ذوي التجربة، وحقق لقبين، وقضى مواسم ناجحة. هذا الموسم هناك مدرب جديد (جمال السلامي)، له برنامج خاص، ويعتمد على اللاعبين الشباب وتكوين فريق للمستقبل.

لا بد أن هناك فرقا بين كلا المدربين؟
كل مدرب له خصوصياته وأسلوبه، وكلاهما من الجيل الصاعد للمدربين المغاربة، الذين سيقولون كلمتهم، وهما معا يمتازان بالصرامة.

يتوفر الفتح على لاعبين جيدين في مركز وسط الميدان الذي تلعب فيه، ماذا يشكل لك هذا؟
عندما تجد لاعبين كبارا وجيدين في كل مركز، فالمستوى يتحسن، سواء بالنسبة إلى اللاعب أو الفريق. شرف لي أن أكون في فريق يضم لاعبين جيدين، والمدرب جمال السلامي له الفضل في أنه منحني الفرصة لكي ألعب أساسيا.

كم سنة متبقية في عقدك مع الفتح؟
الموسم الجاري هو الأخير في عقدي.

وهل في نيتك تمديد العقد أم ستغادر إلى فريقك آخر؟
إذا كنت سألعب في المغرب فسأبقي في الفتح. لن ألعب لفريق آخر في المغرب سوى الفتح. وإذا كانت هناك عروض من خارج البلاد فأي لاعب يتمنى الاحتراف لتحسين ظروفه.

يقال إن الموسم الجاري يشهد تطبيق الاحتراف، هل تلمس هذا على أرض الواقع، باعتبارك لاعبا؟
هناك تغيير في بعض النقاط، وتطور كبير، خصوصا من الناحية المالية. الاحتراف لا يمكن أن يتحقق بين عشية وضحاها، لكن أعتقد أن البداية مشجعة، وأشكر المسؤولين عن هذا البرنامج، الذي هو برنامج في المستوى.

هناك سؤال يطرح عادة، لماذا يغيب الجمهور عن مباريات الفتح؟
أسمع أن هناك بعد الملعب. شخصيا لا يمكنني أن أعطي جوابا عن هذا السؤال، أعتقد أن الفتح يستحق أن يكون له جمهور كبير، خصوصا في هذا الموسم الذي يتوفر فيه على لاعبين شباب.

لعبت مع الراحل زكرياء الزروالي في الرجاء، كيف تلقيت خبر وفاته يوم الأحد الماضي؟
كان خبرا مؤلما. كنت رفقة عادل كروشي (لاعب الدفاع الجديدي) وكريم جوهري (اللاعب السابق لشباب المحمدية وشباب قصبة تادلة والمحترف السابق بتونس). أطلعنا كروشي على الخبر، واتصلت بأولحاج (لاعب الرجاء)، الذي أكد لنا الخبر. في المصحة كانت هناك أخبار حول أن حالته مستقرة. وفاته كان خبرا مؤلما، فالزروالي كان شخصا طيبا. قضيت معه مدة قصيرة، لكني عرفته شخصا طيبا. زرته في منزله وزارني. تأثرت كثيرا لوافته، وبكيت. أتقدم نيابة عن زملائي في فريق الفتح بأحر التعازي إلى أسرة الراحل.

أجرى الحوار: عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق