fbpx
وطنية

دورة صاخبة بمجلس جهة فاس مكناس

واجه امحند العنصر، رئيس جهة فاس مكناس، دورة صاخبة للمجلس، بسبب احتجاجات فرق المعارضة وبعض مكونات الأغلبية على ما أسمته سحب عدد من النقط من جدول أعمال الدورة، والتأخر في عرض مخطط التنمية الجهوية.

وأفادت مصادر مطلعة أن مجلس جهة فاس مكناس، شكل الاستثناء، حيث واجه الرئيس احتجاجات لم تقف عند الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي، بل شملت أيضا التجمع الوطني للأحرار، وهو مكون من الأغلبية، وهو ما جعل الدورة تتوقف لأزيد من ساعة ونصف، أمام الاحتجاج على النائب الأول للرئيس، الذي عهد إليه بتسيير أشغال الدورة، والمطالبة بحضور الرئيس والوالي. وأوضحت مصادر “الصباح” أن نواب “البام” الذين قادوا تلك الاحتجاجات لم يتقبلوا سحب مكتب المجلس عددا من النقط المدرجة سابقا في جدول الأعمال، إذ جرت العادة على الاتفاق على نقطه في اجتماع ندوة الرؤساء التي يحضرها رؤساء الفرق واللجن.

وقال امحند العنصر، رئيس الجهة إن احتجاج بعض الأعضاء من المعارضة والأغلبية على حد سواء في المجلس، له صبغة إقليمية، وليست له أبعاد وطنية، مشيرا إلى أن المشكل يهم مشروع الطريق السريع بين فاس وتاونات، وهو مشروع مهم وضخم، يفوق غلافه المالي 4 ملايير درهم، أعطت الجهة موافقتها المبدئية على المساهمة الرمزية في إنجازه، إلى جانب باقي الشركاء الأساسيين من وزارة الداخلية ووزارة التجهيز، وتنتظر الجهة تقديم هذه الأطراف للتصميم المالي للمشروع.

وأوضح العنصر جوابا على أسئلة “الصباح” أن الاحتجاجات وراءها سوء فهم ومشكل تواصل فقط، إذ أن الدورة الحالية ليست دورة للميزانية، وأن عدم برمجة بعض النقط، ليس تخليا عن مبدأ المساهمة في إنجازها، وقد عادت الأمور إلى مجراها الطبيعي بعد تقديم التوضيحات اللازمة،

وقال المصطفى المريزق، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، والعضو بالمجلس، إن من بين القضايا التي أثارت احتجاج “البام”، تفتيت ميزانية المجلس على مشاريع صغيرة، اعتبرها من اختصاصات المجالس الإقليمية والمحلية، عوض التركيز على المشاريع المهيكلة.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى