fbpx
حوادث

مرحلان من سوريا ضمن خلية إرهابية

 التحقيقات كشفت أن شبكة هجرت عددا من المغاربة نحو سوريا ويعهد إلى مواطن سوري بإدخالهم إلى العراق

أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة، خلية إرهابية لتجنيد شباب مغاربة وإرسالهم للقتال في العراق.
وأسفرت تحريات المصالح الأمنية عن رصد مجموعة من الأهداف والمخططات التخريبية لهذه المجموعة الإرهابية التي تتولى تجنيد واستقطاب الشباب الراغبين في الالتحاق بمعسكرات التوتر في العراق، وبعدها تعمد إلى توفير الموارد المالية وتهجيرهم إلى سوريا كمحطة أولى قبل أن يتم إدخالهم إلى العراق، إما عبر الحدود السورية العراقية أو الحدود التركية العراقية.
وجرى تفكيك هذه الخلية بعد ترحيل اثنين من عناصرها من سوريا نهاية شهر أكتوبر الماضي، ويتعلق الأمر ب(عبد الكبير. ق) و(ميلود. م)، إذ اتضح أنهما يشكلان موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية المغربية، لارتباطهما بخلية التجنيد والاستقطاب التي تم تفكيكها في شهر أبريل من السنة الجارية. وبعد إخضاع المتهمين من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لبحث معمق تبين أنهما استطاعا تهجير عدد من الأشخاص نحو سوريا، وهناك يعهد إلى مواطن سوري بإدخالهما بكيفية غير مشروعة نحو العراق للقيام بعمليات قتالية هناك.
وأحيل المتهمون الخمسة من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم الثلاثاء الماضي، على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، ووجهت إليهم تهم “الإعداد والتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام”.
وأعلن عن تفكيك هذه الخلية من طرف السلطات المغربية يوم 29 أكتوبر الماضي، وأشير إلى أنها كانت تخطط لارتكاب أعمال إرهابية ضد مصالح ومرافق ومنشآت وطنية في مجموعة من المدن المغربية، إضافة إلى أنها كانت وراء إرسال مجموعة من الشباب المغاربة إلى سوريا والعراق.
وتتألف الخلية المشار إليها من خمسة مواطنين مغاربة، وهي امتداد للتنظيم الإرهابي الذي تم تفكيكه في شهر أبريل من السنة الجارية، والذي كان يضم 38 شخصا، بحيث ظل بعض عناصر التنظيم في حالة فرار، بعد أن سافروا إلى سوريا بهدف الالتحاق بالعراق للقيام بعمليات قتالية ضد قوات التحالف الدولي.
وحسب التحريات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة، فإن متزعم الخلية كان دوره ربط الاتصال بقياديين في القاعدة بسورية لترتيب أمر تجنيد واستقطاب الشباب المغاربة الراغبين في الالتحاق بمعسكرات التوتر في العراق، وبعدها تعمد شبكة التجنيد المرتبطة بالقاعدة في سوريا إلى توفير الموارد المالية وتهجيرهم إلى سوريا قبل إدخالهم إلى العراق.

رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى