fbpx
حوادث

أبحاث مع ممثلة تجارية بالبيضاء متهمة بالنصب

الضحايا اقتنوا سيارات بقروض بدون فائدة وفوجئوا باقتطاع الفوائد

أمر وكيل الملك لدى ابتدائية البيضاء، الاثنين الماضي، بالاستماع إلى ممثلة تجارية تابعة لمقر بيع إحدى أنواع السيارات، بسبب اتهامات بالنصب والاحتيال.
وأفادت مصادر «الصباح» أن الملف أحيل على الفرقة الجنائية الولائية، إذ تم إلى حدود الثلاثاء الماضي الاستماع إلى أربع ضحايا، أفادوا في تصريحاتهم بمثل ما أفادوا به في الشكاية التي وضعوها لدى وكيل الملك.
وحسب المعطيات التي توصلت بها “الصباح”، فإن المتهمة أوقعت راغبين في اقتناء السيارات الجديدة في الغلط، إذ أنها علقت على واجهة مقر البيع، إعلانا يوضح للعموم العرض المغري لاقتناء السيارات بقروض بدون فوائد.وحسب تصريحات الضحايا، فإن الاتصال بالمسؤولة التجارية التابعة للشركة، كان أكثر من مغر، إذ أوضحت أن عرض البيع محدود أجله، وأنه ينبغي التعجيل للاستفادة منه، كما مدت الراغبين والراغبات في الاقتناء بقائمة الوثائق المطلوبة.وهو ما تم بالفعل، إذ تم التوقيع على عقد الاقتناء، ودفع الوثائق المطلوبة، إلا أنه بعد مدة، فوجئ بعض الضحايا بتوصلهم بإشعار من شركة القرض ترحب بهم وتخبرهم بالعمليات المنجزة، ما أثار حفيظة الذين توصلوا بها، سيما أنهم أدركوا أن القرض بفوائد، فالتجؤوا إلى الممثلة التجارية لشركة بيع السيارات، التي كانت تكلفت بإعداد الملفات، لتوهمهم أن الإشعارات وصلتهم عن طريق الخطأ وتطمئن الآخرين بأنهم لن يتوصلوا بالإشعار، كما مدتهم بجداول القرض تتضمن 49 شهرا، أي ما يوازي الاقتطاعات الشهرية التي تكمل المبلغ الأصلي للسيارة.
وبعد مدة اتصلت إحدى الضحايا بشركة القرض ليتضح لها بجلاء أنها اقترضت مبلغ اقتناء السيارة بفوائد عالية ودون أن تستفيد من أي امتيازات، وأن ذلك كان على حساب اختيارها. وتوصلوا بجدول القرض ويتضمن 60 شهرا، خلاف الذي توصلوا به من الممثلة التجارية، كما يتضمن المبالغ المستحقة لشركة القرض. وأمام شعورهم بالوقوع ضحية نصب واحتيال، توجهوا إلى وكيل الملك بشكاية تلخص ما تعرضوا له.
ورجحت مصادر مطلعة أن تكون الممثلة التجارية تنسق مع أحد العاملين في مؤسسة القرض، سيما أنها هي التي سلمت المقترضين الجداول المبتورة منها 11 شهرا، كما أن عدم توقف الإشعارات التي توجه إلى الضحايا لا مبرر له إلا بوجود يد خفية بمؤسسة القرض تشارك في عملية النصب.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى