fbpx
حوادث

القضاء الإسباني يأمر بإفراغ مسجد ليريدا لعدم أداء واجبات الإيجار

حكم على مسؤوليه بأداء 7 آلاف و100  أورو مع الصوائر في محاكمة غاب عنها الطرف المتابع

أمرت قاضية إسبانية، بإفراغ المسجد الموجود بشارع «نورد» بمدينة ليريدا (الشمال الشرقي الإسباني) الذي كان مغلقا لمدة تزيد عن سنة كاملة، نتيجة صدور قرار عن بلدية ليريدا والقاضي بإخلاء المكان ذاته، بسبب عدم أداء الجهة المكترية واجبات الكراء.
ووفق معلومات حصلت عليها»الصباح»، فإن رابطة التعاون الإسلامي بمدينة ليريدا التي استأجرت المكان نفسه، الموجود فيه

المسجد، مطالبة بأداء مبلغ مالي قدرته مصادر مطلعة في سبعة آلاف و100 أورو بعد صدور الحكم، إذ لم يتم أداء واجبات الكراء منذ شهر أبريل من السنة الجارية إلى غاية صدور الحكم القضائي في شقه الابتدائي.
وصدر الحكم ذاته، في جلسة شفوية أقيمت في الغرفة الثانية للمحكمة الابتدائية بمدينة ليريدا في غياب الطرف المتابع (الجماعة الإسلامية)،علما أن عقد كراء المسجد الذي كان يسيره الإمام عبد الوهاب الحوزي، تم توقيعه في فاتح يوليوز 2010، وفق ما ذكرته مصادر حسنة الإطلاع.
وأمرت القاضية ماريا كارمن، بفسخ عقد الكراء الموجود بين مالك المقر (المسجد) والهيأة الإسلامية ومطالبة الأخيرة بأداء ما بذمتها من ديون الأشهر كلها وأداء أيضا صوائر المساطر القضائية، وبذلك يكون الحكم الابتدائي نفسه قد وضع حدا لمسجد عمر أكثر من 10سنوات عرف خلالها حدوث مجموعة من الاضطرابات، وكان محط جدل واسع منذ افتتاحه.
وكان المسجد ذاته، عرف أخيرا مجموعة من المشاكل مع الجهات المختصة ببلدية ليريدا حول تجاوز مسؤوليه العدد المحدد فيما يخص المصلين، إذ تم إغلاقه في عدة مناسبات بداعي عدم احترام القدرة الاستيعابية، غير أنه صدر قرار في شتنبر الماضي يقضي بإغلاقه بصفة نهائيا نظرا لعدم احترام الشروط والقوانين المعمول بها لتضطر معه الجالية المسلمة أداء الصلوات الخمس في هواء الطلق.
تجدرالإشارة إلى تصاعد الحملة، التي وصفها مسؤولون عن الجالية المسلمة ببرشلونة ب»الشرسة» التي يشنها الحزب الشعبي الإسباني، والتي تستهدف مصالح الجالية المسلمة المقيمة في كطالونيا، ما بات يقلق الجالية المسلمة عامة والمغربية خاصة، واعتبره البعض، حملة انتخابية سابقة لأوانها يحاول من خلالها الحزب الشعبي كسب مزيد من الأصوات على حساب المهاجرين في الانتخابات الرئاسية المنتظر إجراؤها في 20نونبر المقبل.

عبد العزيز حمدي (إسبانيا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى